عقائد

يوحنا لم يعمّد الأطفال

كتب بواسطة: القس لبيب ميخائيل. القسم: حقائق الكتاب الكبرى.

نرجع إلى سؤالنا القديم فنقول: هل عمّد يوحنا الأطفال في من عمدهم؟ والإجابة الجامعة القاطعة كلا- لأن رسالة يوحنا كانت هذه "أعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة" (مرقس 1: 3) "توبوا

لأنه قد اقترب ملكوت السموات" (مت 3: 2) ولما سمعت الجموع الرسالة يخبرنا الكتاب عن ما فعلوا في هذه الكلمات حينئذ خرج إليه أورشليم وكل اليهودية وجميع الكورة المحيطة بالأردن واعتمدوا منه في الأردن معترفين بخطاياهم" (مت 3: 5) وكان يوحنا يجابه الجموع الآتية إليه بهذه العبارات الملتهبة "يا أولاد الأفاعي من أراكم أن تهربوا من الغضب فاصنعوا أثماراً تليق بالتوبة ولا تبتدئوا تقولون في أنفسكم لنا إبراهيم أباً. لأني أقول لكم إن الله قادر أن يقيم من هذه الحجارة أولاداً لإبراهيم. والآن قد وضعت الفأس على أصل الشجر(فكل شجرة لا تصنع ثمراً جيداً تقطع وتلقي في النار" (لوقا 3: 7-9) فأي شيء تحمله لنا هذه الآيات؟ أتحمل لنا احتمال وجود الأطفال وسط هؤلاء الخطاة التائبين؟ وكيف يفهم الطفل رسالة التوبة؟ وأي خطية ارتكبها ليتوب عنها؟ بل كيف يقدر الطفل أن يصنع أثماراً تليق بالتوبة وحياته بريئة من الخطية الفعلية؟ وهل يوجد غضب آت على الأطفال أم أن المسيح أحبهم وقال عنهم "دعوا الأولاد يأتون إليّ ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات"؟ النتيجة أن منطق الواقع وهو أبلغ من منطق المترافع- يقودنا إلى القول- أن يوحنا لم يعمد طفلاً واحداً في حياته وبالتالي أن العماد ليس للأطفال.

قرأت لك

وجهي يسير فأريحك

وقف موسى رجل الله القدير بين الشعب ناظرا إلى السماء حيث كان الله يقدّم له وصاياه وتعاليمه الأدبية والأخلاقية والروحية، فكان موسى متأهبا لوضع خيمة الإجتماع خارج المحلة بحسب أمر الرب، "فكان كل من يطلب الربّ يخرج إلى خيمة الإجتماع التي خارج المحلة" (خروج 7:33).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة