عقائد

هل من خطر على من يرفض العماد؟!

كتب بواسطة: القس لبيب ميخائيل. القسم: حقائق الكتاب الكبرى.

يسألني أحدهم هل المعمودية مهمة؟ وهل من خطر إذا رفضت العماد بعد الإيمان؟

 

وسأجيب على كل سؤال على حدة.... فالمعمودية مهمة جداً، لأن الرب يسوع قد اعتمد وهو بغير حاجة إلى العماد "تاركاً لنا مثالاً لكي تتبعوا خطواته" (1بط 2: 21) وتلاميذه كانوا يعمدون (يو 4: 2) والرسل علموا بضرورة المعمودية في كل سفر الأعمال، والرب نفسه قد أمر بهذه الفريضة الجليلة. فهل من أهمية أعظم من أهمية أمر سيدنا؟

أما عن الخطر في حالة الرفض فسأترك الكتاب يجيبك في هذه الآيات "من قال قد عرفته وهو لا يحفظ وصاياه فهو كاذب وليس الحق فيه وأما من حفظ كلمته فحقاً في هذا قد تكلمت محبة الله بهذا نعرف أننا فيه" (1يو 2: 4 و5).

"هل مسرة الرب بالمحرقات والذبائح كما باستماع صوت الرب. هوذا الطاعة أفضل من الذبيحة والإصغاء أفضل من شحم الكباش لأن التمرد كخطية العرافة والعناد كالوثن والترافيم لأنك وفضت كلام الرب رفضك من الملك" (1صم 15: 22 و23).

"طوبى للذين يصنعون وصاياه لكي يكون سلطانهم على شجرة الحياة ويدخلوا من الأبواب إلى المدينة" (رؤ 22: 14).

فهل أنت من المطيعين أو من المعاندين الرافضين؟!

قرأت لك

كن صادقا

الأسهل عندك أيها الإنسان أن تقول أنني لست بخاطىء ولم أتمرد على وصايا الله. دائما الإنسان مستعد لكل شيء غير قول الحقيقة حتى أمام ذاته وحتى بالخفاء دائما نهرب ودائما نخفي الخطايا داخل زوايا قلوبنا ظانين أن الله غير مبالي بماذا نفعل، يا صديقي الإنسان، الله يهتم بكل تفاصيل حياتنا ويعلم بكل بما تفكّر فيه داخل قلبك "أين أذهب من روحك ومن وجهك أين أهرب. إن صعدت إلى السموات فأنت هناك. وإن فرشت في الهاوية فها أنت" (مزمور 7:139).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة