عقائد

مقدمة

القسم: كهنوت المسيح.

كلمة (الكهنوت) على وزن (الملكوت) و (الجبروت)، هي المصدر من كلمة (كاهن). وكلمة (كوهين) العبرية المرادفة للكلمة الأخيرة، تدل على "الاقتراب من الله على أساس ذبيحة مقبولة أمامه"، كما تدل على "الإنباء بأموره تعالى للآخرين"، وذلك بوصف العمل الثاني مترتباً على العمل الأول، أما الكلمة اللاتينية المترجمة "كاهن" فمعناها، كما يقول علماء اللغات، "يأتي المعبر" ولذلك فالمراد بها أن الكاهن هو الشخص الذي يعبر العالم ليأتي إلى الله. ومن ثم كان للكهنوت أهمية عظيمة لدى أتقياء اليهود في العهد القديم، كما له الآن لدى أتقياء المسيحيين في العهد الجديد- أما "الكهانة" بمعنى "العرافة" فلا شأن لها بهذا الكهنوت، لأنها التكهن أو الادعاء بمعرفة الأمور المستقبلة، بواسطة الاتصال بالأرواح الشيطانية أو الجان (كما يقال)، ولذلك يجب عدم الخلط بينهما.

وبالرجوع إلى الكتاب المقدس يتضح لنا أن أسمى كهنوت وأفضله هو كهنوت المسيح. وقد أشار إليه العهد القديم برموز متنوعة، وأعلن عنه العهد الجديد بإسهاب في آيات متعددة. ومن ثم رأينا من الواجب أن نقتصر حديثنا في الجزء الأول من كتاب "الكهنوت"، على كهنوته له المجد. وذلك بعد التمهيد له بكلمة عن ضرورة الكفارة، التي هي السبب الرئيسي في قيامه. وكلنا رجاء أن يبارك الله هذا البحث، لأجل مجده وخير المؤمنين الحقيقيين، إنه سميع مجيب.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

شوكة في الجسد (2 كو 12)

كان الرسول بولس رجلا عظيما قد استخدمه الرب بشكل معجزي. وقد كتب تقريبا نصف العهد الجديد في اربع عشر رسالة رعوية ومائة اصحاح. وكان كفؤا ومؤهلا لتأسيس المسيحية وانجاحها في العالم. وقد بشّر بولس سبعة دول واسّس آلاف الكنائس المحلية. ومع كل ذلك، كان فيه شيء أعاقه وسبّب له التعب والاذلال.

في الرسالة الثانية لاهل كورنثوس، الفصل الثاني عشر، تحدث بولس العظيم عن شوكة في الجسد سبّبت له المعاناة. ربما كان ذلك ضعفا جسديا ما او نقصا جسمانيا ما في جسمه او نظره. لم يحدّد الكتاب المقدس ماهيتها، ويبدو انه ليس من الاهم معرفة ما هي. لكن من الواضح ان الشوكة هي امر في كل واحد منا، كلما ينجح في انجاز معين، يتذكّر ذلك الامر الذي في حياته، فيشعر بالاذلال والاهانة مما يمنعه من الافتخار بالانجاز.

حصل بولس على الكثير من الاعلانات الالهية. وصنع الرب من خلاله معجزات خارقة، لكن الرب ابقى في جسد بولس امرا ما جعله يشعر بالاهانة والاذلال. استغرب الرسول واغتاظ وتساءل في نفسه مفكرا :"كل ما فيّ عظيم ورائع، لكن اتمنى لو ان الرب يزيل هذه الشوكة من حياتي، اكون عندها من اسعد البشر". صلّى الى الرب ولم يحصل على اية استجابة. صلى ثانية وثالثة، لكن السماء بقية صامتة ومغلقة.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة