بطرس والرسل

انكر بطرس المسيح ورجع الى مهنته يصطاد السمك لكنه في يوم الخمسين امتلأ مِن الروح القدس بعدما عرف عجزه وفساده وقام بجرأة أمام كل الناس وتكلّم عن الصليب والمخلص الوحيد ونُخِس الحاضرون في قلوبهم وآمن نحو خمسة آلاف من الرجال عدا النساء. مع ان بطرس والتلاميذ كانوا عديما العلم وعاميان الا ان الناس تعجّبوا مِن غيرتهم وجرأتهم ونقرأ في الاصحاحات الاولى من اعمالالرسل ان الرسل لم يتجمعوا فقط بل خرجوا الى الناس وواجهوا المقاومة والسجن والرّجم. كانت محبة المسيح تدفعهم وتقودهم الى انقاذ الناس الهالكين مهما كان الثمن وقد علِموا أن مَن يحب المسيح يحب النفوس البعيدة.

"وكان المؤمنون ينضمون للرب اكثر" (اع5: 14) " وعدد التلاميذ يتكاثر جدا ً" (اع 6: 7) "فكانت الكنائس تتشدّد في الايمان وتزداد في العدد كل يوم" (اع16: 5). كان الرسل مثالاّ لنا في الغيرة للمسيح والمحبة للنفوس وكانوا يواظبون على الصلاة (1ع1: 14/ 2: 42) يحتملون الكل غير حاسبين انفسهم ثمينة عندهم بل الآخرين. 

قرأت لك

غرابة طرق الله

كثيرا ما لا نفهم تعامل الرب معنا.. نتوقع حدوث امر، يحدث آخر.. نتوقع ان يعمل الرب بطريقة ما، لكنه يفاجؤنا واحيانا يصدمنا، فيفعل ما لا نتوقعه ويتعامل بطريقة غريبة لم تخطر على بالنا.. فنتحيّر ونستغرب ونتخبط ونحتد، لكن الرب يبقى هادئا صامتا، كأنه لا يبالي او لا يهمه الامر، وبعد فقدان الامل، نراه يدخل المشهد ويتصرف بشكل يخيفنا او يغيظنا او يحيّرنا.. فلا يتصرف عندما نتوقع ذلك، واحيانا لا يتدخل، ولما يتصرف، يتعامل بطريقة لم ننتبه اليها وكثيرا ما لا تعجبنا.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة