العائلة

رسالة المحبة

القسم: العبادة العائلية.

30 كانون الثاني – يناير

اقرأ رسالة يوحنا الأولى 4 "أيها الأحباء لنحب بعضنا بعضا لأن المحبة هي من الله وكل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله ومن لا يحب لم يعرف الله لأن الله محبة". عد 7و8

عندما نفكر بوحنا الرسول نتذكر كلمات بشارته التي تصفه بهذه العبارة: "التلميذ الذي كان يسوع يحبه" وهو لم يكن دائما محبا ولطيفا في أخلاقه بل إن الرب يسوع المسيح كان قد دعاه وأخاه يعقوب بأبناء الرعد لأنهما طلبا من السيد المسيح أن يأتي بنار من السماء لتلتهم أولئك الذين رفضوا قبوله!

فالدرس الذي يمكننا أن نستخلصه من هذه الرسالة هو أننا بالطبيعة لا نحب الآخرين ولا الله كما يجب. الله وحده قادر بأن يضع المحبة في قلوبنا ولهذا نسمع الرسول قول:

"... ليس أننا نحن أحببنا الله بل أنه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا".

وكان الرسول يرغب في رؤية الكنيسة تنمو بشكل مستمر ولذلك فإنه لم يفتأ يحذر الجميع من قبول التعاليم الكاذبة بخصوص السيد المسيح وعمله الكفاري على الصليب إذ أن البعض في أيامه كانوا ينكرون عقيدة التجسد ويعوضون عنها بالفلسفة اليونانية ونحن بحاجة إلى هذا التحذير لكثرة البدع والتعاليم الكاذبة في أيامنا هذه.

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الثامن: القيامة والدينونة

كما مر بنا، أنكروا خلود النفس البشرية؛ وعليه اضطروا إلى نكران العذاب الأبدي الذي لا وجود له من غير خلود. وبما أن الكتاب المقدس يتحدّث بإسهاب عن قيامة للأموات ويوم دينونة للأشرار، جاء السؤال التالي يعترض سبيلهم: لماذا يقوم الأشرار ليدانوا إن كانت الدينونة تعني مجرد الموت والعودة إلى التراب؟ وهنا أنهك قادة برج المراقبة أدمغتهم لاختراع الفتاوى المناسبة لتعليل أمر القيامة والدينونة.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة