العائلة

علاقة الزوجة مع رجلها

القسم: مقالات خاصة بالمرأة.

علاقة الزوجة مع رجلهاالزواج مشروع إلهي قام الله بتنفيذه من بدء الخليقة عندما خلق الله الإنسان. خلقه على صورته. ذكراً وأنثى خلقهما وباركهما. فالحياة الزوجية عمل الله

مع الإنسان، رتبته العناية الإلهية كيما يتعاون فيه الإنسان مع رفيقه الإنسان، وذلك بالعيش معاً والتوافق المتبادل بينهما يؤسِّسا فيه عائلة مباركة يرضى عنها الرب ويكللها بروحه القدوس.

 من هذه الحياة الزوجية المشتركة يعلن الواحد قبوله للآخر بمحبة وتضحية والعيش معاً تحت سقف واحد يولّد الكثير من الاحتكاك. فتبرز بعض الأمور التي تعكّر صفو الحياة الزوجية وهنائها. ولكن وجود الرب يسوع المسيح السيد المطلق على الحياة يساعد الزوجان على مساعدة بعضهما البعض في التخفيف من هذه الصدمات التي ينتج عنها فيما بعد تقارب عاطفي وقبول أكثر لبعضهما البعض. وجود المسيح السيد الأول والمتسلط الأول على الحياة يبدّل الكثير من سوء التفاهم وعدم التقارب في الأفكار، "الله هو العامل فينا أن نريد وأن نعمل من أجل المسرة". المسيح وحده بذل نفسه لأجلنا ليعلّمنا معنى البذل والتضحية والعطاء. فحياته العملية المرسومة أمام أعيننا تفجّر فينا عملاً مباركاً نسعى لتنفيذه يوماً فيوماً من أيام حياتنا معاً.

لكن كيف؟

الوسائل عديدة وتظهر بطرق مختلفة. ونعدد بعضاً منها فيما يلي من جهة الشريكة في الحياة:

  • خلق جو مريح في أرجاء البيت والاستقبال البشوش في كلّ مرة يأتي الزوج من عمله.
  • تحضير الأطعمة الشهية المفضّلة لديه.
  • المحافظة على وقت راحته.
  • إبعاد مسببي المشاكل عن المنزل.
  • الإكثار من الأشياء المسرّة.
  • التخلّي عن الأمور الغير مرغوب فيها والتي تكون سبباً في خلق المشاكل. فيصحّ قول الكتاب في سفر الأمثال 12:31. "تصنع له خيراً لا شراً كل أيام حياتها".
  • تخفف من التذمر وعدم الارتياح من بعض الأمور.
  • تبدي اهتماماً واحتراماً لائقاً به في جميع المناسبات.
  • تساعده في حياته بكل رضى في جميع ظروف الحياة، المرّة والحلوة منها.
  • تفاجئه بهدية في المناسبات المهمّة بالنسبة له.
  • تترك المجال للرب بالتدخل في حياتهما في حل المشاكل الصعبة.
  • لا تبخل عليه ببعض النصائح المفيدة له.
  • تضحي من راحتها ووقتها في تقديم وتحقيق بعض الأمور التي يرغب أن يحققها.
  • تحترمه أمام أهله وأولاده وأصدقائه.

حياتها رمز لعلاقتها السليمة بربّها وسيّدها. فالزوجة المؤمنة تهتم بتأمين الراحة والهناء لعائلتها وزوجها.

الزوجة الفاضلة هي تاج لزوجها وسبب فخر وسرور له. فالحياة الزوجية مدرسة متواصلة، فيها الكثير من الدروس اليومية الصعبة. والزوجة الصالحة هي التي تعرف كيف تنتصر عليها، وتعرف كيف تواجه المحن والمتاعب من أي اتجاه أتت.

أخيراً تعالي اليوم يا أختي الزوجة نتعاون معاً في خلق حياة جميلة ممتعة هانئة يرتاح فيها يسوع الذي أكرمنا بكل ما هو مفرح ومبهج ولنرفع أصوات التهليل والتسبيح في أرجاء بيوتنا وبين عائلاتنا ولنعمل بصمت دون صياح مكثرين في عمل الرب كل حين عالمين أن مهما عملنا فذلك نناله من الرب وليس من الناس.

التعليقات   

+1 #1 ZYAD 2011-12-15 07:30
الشكر للرب دوما على خدماتكم التي تقدموها في موقعكم
انا احب ان ترسلوا لي شروحات تتعلق بالزواج والاعداد للزواج خصوصا قدر الامكان
انا طالب لاهوت ادرس في جامعة الكسليك في لبنان.
الرب يرعاكم ويقدس نفوسكم .
تحياتي
#2 سامح 2014-01-11 23:26
اشكر جهودكم

انا طالب دراسات عليا احب ان ترسلوا لي ابحاث ودراسات ومقالات حول القيم العائلية سواء الروحية او الاجتماعية او الاقتصادية او كل مايتصل بالأسرة المسيحية من قيم وعلاقات واخلاق ..
#3 son of the King 2014-04-28 14:58
ربنا يبارك تعبكم
انا لست متزوج ولكن لى كلمة
سبب نجاح البيت المسبحى الوصية
اننا نكون عاملين بالكلمة وليسا سامعين فقط
حافظينها فى قلب جيد . . مثمرين . . محبين
الحب عطاء
نمتلئ من الله كى يعمل فينا وبنا
من غيرة لا نستطيع ان نفعل شيئا.
امين .
ابونا السماوى ملك ملوك ورب ارباب.
#4 كريم 2014-04-29 06:07
حضرة الصديق العزيز : كل شخص يبني حياته على كلمة الله يحيا تحت مظلة ربنا وفادينا يسوع المسيح . ويجعله الله يحيا في سلام ومحبة وتكون علاقته صحيحة اولا مع الله وثانيا مع الأخرين . الرب يبارك حياتك يا صديقي ويجعلك دائما ان تتكل على كلمة الله وتكون عامل فيها من اجل مجد المسيح .
" فتشوا الكتب لأنكم تظنون ان لكم فيها حياة ابدية. وهي تشهد لي " يوحنا 5- 39

قرأت لك

إلى ماذا أنت مشتاق؟

"كما يشتاق الإيل إلى جداول المياه هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله" (مزمور 1:42). لكل إنسان له الحرية في حسم خياراته في هذه الحياة، ولكنه سيكون هو المسؤول عن أي خطوة يتخذها فإذا إتجه شمالا أو جنوبا هو فرديا سيتحمل عواقب خياراته، والسؤال المطروح اليوم إلى ماذا أنت مشتاق؟ والى أي خيار تريد أن تذهب؟ فالمرنم يحسم إتجاه إشتياقه لأن يكون:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة