العائلة

حلاوة عمر المراهقة

القسم: على عتبة المراهقة للأولاد.

على عتبة المراهقة للأولادأنت الآن في الثانية عشرة من عمرك، في مرحلة من أجمل المراحل. لقد ودّعتَ سنوات الدراسة الابتدائية وانتقلتَ إلى مرحلة التعليم المتوسطة. وكثيرون من الذين تقابلهم سيقولون لك: "ما شاء الله، كم كبرت!" لأنك تنمو بسرعة كنبتة قوية. مسؤولياتك في البيت وفي المدرسة تزداد، وكذلك فرص خدمة الآخرين.

عندما كان الرب يسوع في الثانية عشرة كما يقول الكتاب المقدس، كان "يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس". هذا القول يعني أن الرب يسوع بدأ يتحمل مسؤولية أكثر في هذا العمر وكان محبوباً جداً عند جميع الذين يعرفونه. فأتمنى لك أنت أيضاً أن يكون هذا اختبارك.

أضف تعليق


قرأت لك

مريم، هل كنت تعلمين؟

"فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله. وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع" (لوقا 30:1). يا مريم هل كنت تعلمين من تحملين في أحشائك وهل أدركت عظمة هذه المهمة؟ فأنت وجدت نعمة في عيني الله القدير فأختارك لكي تحملي رب المجد في أحضانك، يا لهذا المهمة الرائعة والمحيّرة، يا لهذه الروعة التي لا مثيل لها فهل كنت تعلمين يا مريم أن ابنك:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة