التقدمة

قال يسوع :"كما أرسلتني الى العالم ارسلتهم انا الى العالم "(يو17: 18) والمقصود أن كل مؤمن قد تمتّع برحمة المسيح ومحبته وأدرك غفران الله وكم تألم المسيح على الصليب لأجله، كل مؤمن انتقل مِن الموت الى الحياة ومِن الظلمة الى النور، لا بدّ الا وان يتحرّك بأحشاء المسيح ويفتقد النفوس الهالكة ويراها غالية فيشتاق الى انقاذها وربحها للمسيح بعد أن يتملّكه الشعور بالمسئولية والارسالية العظمى... إن الرب يسوع قد أرسل كل مؤمن الى عالمِ دينونته قريبة وأكيدة، لإنتشال النفوس من الهاوية.

هذه ليست مهمّة المبشّر فقط بل مهمّة كل مؤمن. لا يمكن لمؤمن تذوّق محبة الرب أن لا يبالي بالناس مِن حوله بعدما يتعلّم مِن الكلمة أن مَن لا يؤمن قد دين وغضب الله سيمكث عليه.

قرأت لك

أدلة نوال الميلاد الثاني

سألتني إحدى الأخوات مرة هذا السؤال "إذا نال شخص اختبار الميلاد الثاني فما هي الأدلة على نواله هذا الاختبار؟" وتوجد بعض علامات واضحة تؤكد للفرد حقيقة موقفه بإزاء هذا الاختبار.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة