مقدمات ومعاجم

كلمة المترجم

القسم: وقال الله.

وقال اللهأصحيح أن ما يعلّمه الكتاب المقدس عن تكوين هذا العالم يناقض العلم؟

أصحيح أن الصدفة تمكنت، في وقت من الأوقات، من إنشاء نظام هذا العالم من لا شيء؟

أصحيح أن عمر الأرض يقدر بمليارات السنين أم هي حديثة العهد نسبياً؟

أصحيح أن نظرية النشوء والارتقاء حقيقة علمية كما يروج لها في المدارس والجامعات؛ أم أنها مجرد نظرية تستند إلى أسس واهية؟

أصحيح أنه لا بد لشبابنا من المجازفة بإيمانهم المسيحي  القويم إبان  تحصيلهم العلمي في المرحلة الثانوية أو الجامعية؟

هذه المسائل القيمة وغيرها يجيبنا عنها هذا الكتاب "وقال الله..." بكلام بسيط وواضح، وبحجج دامغة ومقنعة روحياَ وعلمياً. ولا عجب في ذلك لأن الكاتب هو مسيحي ملتزم وعالم مقتدر في آن.

لا داعي في ما بعد للشعور بالحيرة والارتباك أمام مزاعم " العلم الكاذب الاسم" (1 تيموثاوس 6: 20). فهذا الكتاب لا يدحض نظرية النشوء وسائر الحلول الوسطية التي تنكر وجود الله أو تقلل من عظمته تعالى فحسب، لكنه يستعين  أيضاً بالعلم لدعم التعاليم الكتابية الصريحة.

لذا يشرفنا أن نقدمه الآن باللغة العربية لقرائنا الأعزاء من كل الأعمار، ولا سيما للمخلصين منهم الذين ينشدون معرفة الحقيقة، خلواً من أي غصن.

التعليقات   

+1 #1 ahmed nor 2013-03-30 16:49
كل ما جائت به الكتب السماويه هو صحيح وهو الواقع واذا نظرنا الى العلم الذي يتكلم خلاف ذلك نجده مبني على نظريات غالبها وهميه من صنع الخيال هذا فضلا عن عجزهم عن تفسير الكثير من الظواهر.فهل يستطيع العلم ان يخلق لنا نمله بالصدفه كما يقولون

قرأت لك

يسوع هو الحل

"أكثر الناس ينادون كل واحد بصلاحه، وأما الرجل الأمين فمن يجده؟" (أمثال 6:20). العالم كله يبحث عن حل لمسألة الخطية منهم من يعذب نفسه الجسدية ومنهم من يمارس الطقوس اليومية ومنهم من يقوم بتأمل روحاني ظنا منهم أنهم يستطيعون أن يستريحوا من عقاب الخطية ولكن الله القدوس يقدم لنا الحل الوحيد لهذه المعضلة الكبيرة عبر الإيمان بيسوع المسيح المخلص والفادي ويعود ذلك لثلاثة أمور جوهرية:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة