مقدمات ومعاجم

مقدمة سفر دانيال

القسم: مدخل إلى الكتاب المقدس.

كان دانيال يهوديا تقيا وقد ولد في أورشليم، وكان من بين أوائل المسبيين الذين أخذوا إلى بابل عندما استولى نبوخذنصر على أورشليم في سنة 605 ق.م. وأخضع يهوياقيم تحت سيطرته (دانيال 1:1-7). وكان دانيال محاطا بالشر في مدينة بابل العظيمة، وعلى الرغم من بُعده عن الوطن، إلا أنه لم يتساهل أبدا فيما كان يعرف أنها إرادة الله. في هذا الوقت كان دانيال في حوالي العشرين من عمره. وقد غطت خدمته فترة سبي يهوذا بأكملها ومدتها 70 سنة. وكان دانيال يعمل موظفا في البلاط الملكي أيام حكم الكلدانيين والماديين والفارسيين. وقد كتب في فترة كان فيها اليهود يعانون من حزن شديد وهوان بسبب فقد جميع ممتلكاتهم الأرضية.

القسم الأول (إصحاح 1-6) يتكلم عن دانيال وبعض رفقائه المسبيين، الذين من خلال إيمانهم بالله وطاعتهم له انتصروا على غير المؤمنين. فلم يقدر أحد سوى دانيال أن يفسر معنى التمثال العظيم الذي رآه نبوخذنصر في الحلم، فأعلن دانيال عن قيام وسقوط إمبراطوريات بابل، وفارس، واليونان، وروما. وكانت هذه هي الطريقة التي استخدمها الله لترقية دانيال إلى مركز إداري بارز. وقد أعلن عن الحكومات التي ستحكم العالم منذ فترة حكم نبوخذنصر حتى نهاية أزمنة الأمم (لوقا 24:21؛ دانيال 13:8). وسوف يلي ذلك الانتصار النهائي لشعب الله مع حلول ملك المسيا الذي سيضع نهاية لكل الممالك الأخرى ولن تكون له نهاية (دانيال 44:2-45).

والقسم الثاني (إصحاح 7-12) يسجل رؤى دانيال. فإن حلم نبوخذنصر في إصحاح 2 ورؤى دانيال في إصحاح 7 يقدمان كلاهما ملخصا إجماليا لتاريخ أزمنة الأمم.

وقد جاء اسم دانيال ثلاث مرات في سفر حزقيال حيث أشاد بحياة التقوى التي عاشها كل من دانيال ونوح وأيوب (حزقيال 14:14-20؛ 3:28).

وقد اقتبس الرب يسوع بكثرة من سفر دانيال النبي أثناء خدمته عندما تكلم عن رجسة الخراب (متى 15:24؛ مرقس 14:13؛ قارن مع دانيال 27:9؛ 31:11؛ 11:12). وعندما تكلم الرب يسوع عن الضيقة العظيمة، كان أيضاً يقتبس من دانيال (متى 21:24؛ قارن مع دانيال 1:12). وأيضاً عندما قال الرب يسوع: حينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء، كان يقتبس من دانيال (متى 30:24؛ قارن مع دانيال 13:7-14).

هذا السفر يعلن عن سيادة الله المهيمنة على كل الخليقة بما فيها الحكومات وأيضاً الأفراد.

والفكرة الأساسية في سفر دانيال معبر عنها ثلاث مرات: لكي تعلم الأحياء أن العلي متسلط في مملكة الناس فيعطيها من يشاء (دانيال 17:4،25،32).

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

قلب فارغ

كان يسكن في احدى المدن ضابط يحظى باحترام جميع مَن حوله، وكان مرحاً ويجعل جميع مَن حوله يضحكون من نكاته. وفي احدى الليالي كان مرحاً اكثر من المعتاد وفي الصباح وُجد ميتاً بطلقة من مسدّسه. كان قلبه ملآن بالحزن ويفتقر الى سلام مع الله، كان في حالة يأس وأراد ان يغطّي بؤسه بهذه النكات التي كان يُضحك بها الناس. هل تشعر بالفراغ والجوع والعطش. تعال بالايمان الى المسيح فتجد الراحة والشبع والارتواء.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة