مقدمات ومعاجم

مقدمة سفر صفنيا

نشر في مدخل إلى الكتاب المقدس.

صفنيا من نسل الملك حزقيا، وقد كان نبيا أثناء الجزء الأول من حكم يوشيا الملك. وعلى الأرجح أن صفنيا كان له تأثير على قريبه، الملك يوشيا، في حركة الإصلاح التي بدأها في السنة الـ 12 من ملكه (2 أخبار 3:34-7).

وقد أنبأ صفنيا عن سقوط أورشليم قبل حدوثه بحوالي 20 سنة (صفنيا 4:1-13). وقد حذر من قرب وقوع يوم سخط، يوم ضيق وشدة، يوم خراب ودمار، يوم ظلام وقتام (صفنيا 15:1)، وذلك لأنهم أخطأوا إلى الرب (17:1). وقد ناشدهم بعد ذلك بأن يتوبوا: اطلبوا الرب يا جميع بائسي الأرض الذين فعلوا حكمه [أي الذين أطاعوا وصاياه]؛ اطلبوا البر، اطلبوا التواضع (3:2). كما أنبأ بأن شعب يهوذا سينالون عقابهم من أجل عبادتهم للأوثان، وأن الشعوب الشريرة المحيطة ستنال عقابها من أجل خطاياها (صفنيا 1:1 - 8:3). وقد أعلن الرب بأنه قد حكم على أورشليم بالدمار، ولكنه في ملء الزمان سيحييها من جديد (صفنيا 9:3-20).

كما تنبأ صفنيا أيضاً بأن المسيح سيأتي بالقوة والمجد. ويشار في هذه الإصحاحات الثلاث 15 مرة لهذا الوقت المستقبلي، والذي يسمى يوم الرب العظيم (14:1).

هذا اليوم سيكون يوم ضيق وشدة على فاعلي الشر، ولكنه سيكون "يوم استقبال" عظيم للأمناء الذين سيقال عنهم: افرحي وابتهجي... الرب في وسطك، لا تنظرين بعد شرا!... الرب إلهك في وسطك جبار، يخلص،يبتهج بك فرحا، يسكت في محبته، يبتهج بك بترنم! (صفنيا 14:3-17). يا له من يوم عظيم!

وعلى الأرجح أن صفنيا وناحوم وحبقوق وإرميا قد تنبأوا في نفس الفترة الزمنية. وقد كانوا آخر الأنبياء الذين تكلموا إلى اليهود قبل وقوع السبي البابلي.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

يرفعنا إلى الأعالي

"يعطي المعيّ قدرة ولعديم القوّة يكثّر شدّة"(أشعياء 29:40). إذا بحثت بجدية في كل بقاع الدنيا لن تجد شخصا يقول لك إنني أحيا في سلام عميق وإنني أشعر بطمأنينة شاملة، فأنا متأكد أن الجميع سيقول بأننا نحيا في حزن والفرح بعيد عنا، هذا كله لأن العالم ينظر إلى عمل يديه وكأنه هو الضمانة، ولكن في النهاية تكون النتيجة بؤس وشقاء، وحده يسوع يستطيع أن يرفعنا إلى الأعالي لكي يجعل من كل واحد منا يرتفع نحو الحياة المسيحية الحقيقية فهو: