دروس

إختبار رقم (9): نيل الحياة بآخر لحظة

القسم: وُلدت لتنتصر.

ضع الإشارة في دائرة واحدة للجواب الصحيح:

1- أن واحداً من المجرمين المصلوبان مع يسوع :

لم يكن مذنباً وقد صلب بغير عدل

اعترف بخطيئته وطلب الرحمة

كان واحداً من أتباع يسوع

2- عندما يتوب الإنسان فهو بذلك:

يقول انه نادم على خطاياه

يقدم الأعمال الصالحة التي عملها لله

يعترف بأنه خاطئ

3- أن الّلص التائب:

اقتنى إيمان عظيم من مخلّص عظيم

طلب أن يُنزل عن الصليب

آمن أن الموت هو نهاية كل شيء

4- لم يستطع اللص المحتضر أن يعتمد، ولكنه خَلُص، وهذا يرينا:

أن المعمودية ليست ذات أهميه ولا داعي للانزعاج بها

أن المعمودية ضرورته للخلاص

أن المعمودية ليست ضرورته للخلاص

5- أولاً وفوق كل شيء ضمان الخلاص يأتينا بواسطة:

شعور رائع

كلمة الخلاص

سلطة الكنيسة والكهنة

6- لا يُصدم المسيحيون كون مخلّصهم حُسِبَ مع المجرمين لان:

أشعياء سبق وتنبأ عن ذلك قبل سبعة قرون

كثير من المجرمين هم طيبين في الأعماق

المسيحيون لا يُصدمون بسهولة

7- بدليل أن واحداً من المحكومين قد خلص:

فهذا تحذير للشخص أن بإمكانه الاقتراب للأمور المسيحية، ومع هذا يهلك

يدل على أن المسيحية غير عادلة

يدل على أن نصف العالم فقط سيخلص

8- نتعلم من هذا الدرس أن:

يمكن للشخص أن يخلص في اللحظة الأخيرة من حياته

أنها فكرة حسنه أن تنتظر قبول الخلاص إلى أن تصبح كبيراً

لا يستطيع أحداً في حياته التأكد من انه سيذهب إلى السماء

9- عندما يموت المسيحي المؤمن فانه:

يذهب مؤقتاً إلى المطهر قبل دخوله السماء

ينام ولا يعي شيئاً مما يجري حوله

ينتقل حالاً ليكون مع المسيح في السماء

10- 2كورنثوس 2:6 يقول الوقت المقبول للخلاص هو:

في أحد أيام الأحد بعد الكنيسة

خلال الأسبوع المقدس

الآن

ماذا تقول أنت؟ في أي جهة من الصليب تقف أنت؟ هل تختار أن تقف مع الرجل التائب أو مع الآخر؟ تذكر انه لا يوجد ارض حياد - الذين يرفضون يسوع هم يقفون بصف الرعاع والذين صلبوه.

أضف تعليق


قرأت لك

ارادة الرب

للهِ في حياتِك مشيئةٌ صالحة
تجعلُ حياتَكُ خطةً الهيةً ناجحة
وتكونُ صفقةً حكيمةً رابحة
مِن دونِها، تتحوّلُ الى حياةٍ جامحة