الحياة المسيحية

مقدمة

القسم: رسائل ملغومة.

سمع الناس هذه الرسائل – أولما سمعوها- من على منبر كنيسة رأس بيروت المعمدانية التي برعايتها تشرّفت 13 سنة. بعد ذلك طلب إلي الاستوديو المعمداني في المنصورية أن أعدّ وأسجل له مجموعة من الرسائل التبشيرية القصيرة لتذاع على أمواج الأثير من محطتي قبرص و مونت كارلو، و هكذا صار .

و على أثر شيوع أخبار الرسائل البريدية الملغومة التي تناقلتها وكالات الأنباء و وسائل الإعلام في العالم، خامرني فكر بجمع هذه الرسائل الإذاعية الموجزة تحت عنوان "رسائل ملغومة" على اعتبار أن رسالة إنجيل المسيح هي أيضاً رسالة ملغومة – ملغومة بالحياة والخلاص والمحبة والفرح والنور والسلام .وما أحوج العالم إلى هذه وأمثالها!

أما الآن و قد تحقق ما كنت أفكر به وأصبح، بمعونة الرب، في حيِّز الواقع، فأنني أصلي من كل قلبي أن يفجر الله هذه المجموعة في حياة الكثيرين ليختبروا محبة الله في المسيح و خلاصه الثمين، وان يجد فيها الوعاظ، ولا سيما الأحداث منهم، عونا لهم في استعدادهم للخدمة، و فوق الكل أن يتمجد بها ربي يسوع المسيح .

بيروت 12 شباط 1973

يوسف قسطة

أضف تعليق


قرأت لك

من الذي قسّى قلوبهم الله أم التلاميذ؟

"لأَنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا بِالأَرْغِفَةِ إِذْ كَانَتْ قُلُوبُهُمْ غَلِيظَةً." (مرقس 6: 52). طبعا هنا في هذه القصة نفهم بأن التلاميذ قسّوا قلوبهم لأن الرب يسوع قبلها عمل معهم معجزات إما معهم أو مع غيرهم وهم رأوا هذه المعجزات تحدث أمامهم مثل المشي على الماء وشفاء الكثيرين من الأمراض وطرد الارواح الشريرة وإقامة موتى واطعام الخمسة آلاف و..و..