الحياة المسيحية

الباب الثاني: الخلاص

القسم: قصّة الفداء.

مقدمة

في الباب الأول درسنا عن الخطية. ورأينا أنّ الخطية هي ألدّ عدو للإنسان، تأتي عليه بالموت وأنّ الخطية تطردنا من شجرة الحياة. وإنها توصل الخاطئ إلى الجحيم الأبدي وإنّ الجميع أخطأوا. فإنّ الخطية هي مرض في النفس. ولقد أصيب الكلّ بهذا المرض ولم يفلت منه واحد.

فإن كانت الخطية مفزعة ومرعبة لهذه الدرجة ماذا نستطيع عمله؟ وكيف نستطيع أن نخلص منها؟

أضف تعليق


قرأت لك

داود الملك

ماذا نقول عن ذلك الفتى الصغير الذي كان يرعى الغنم في البرية حين ناداه والده يسى الذي من بيت لحم فجاء ذلك الفتى الأشقر صاحب المنظر الحسن ووقف أمام صمؤيل النبي حيث كان يبحث عن ملك بدل شاول بعد أن خان الله وتمرد على وصاياه. هناك قال الرب كلمته "...قم امسحه لأن هذا هو. فأخذ صمؤيل قرن الذهن ومسحه في وسط اخوته. وحل روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا" (صموئيل الأول 12:16)، أنه داود الذي أصبح ملك على كل شعب، نعم ذلك الفتى الذي كان بحسب قلب الله.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة