الحياة المسيحية

الباب الثاني: الخلاص

القسم: قصّة الفداء.

فهرس المقال

مقدمة

في الباب الأول درسنا عن الخطية. ورأينا أنّ الخطية هي ألدّ عدو للإنسان، تأتي عليه بالموت وأنّ الخطية تطردنا من شجرة الحياة. وإنها توصل الخاطئ إلى الجحيم الأبدي وإنّ الجميع أخطأوا. فإنّ الخطية هي مرض في النفس. ولقد أصيب الكلّ بهذا المرض ولم يفلت منه واحد.

فإن كانت الخطية مفزعة ومرعبة لهذه الدرجة ماذا نستطيع عمله؟ وكيف نستطيع أن نخلص منها؟

أضف تعليق


قرأت لك

خطية رابضة عند باب القلب

"إن أحسنت أفلا رفع. وإن لم تحسن فعند الباب خطيّة رابضة وإليك اشتياقها وأنت تسود عليها" (تكوين 7:4). هي الخطية التي حطمت الكبير قبل الصغير، هي الخطية التي دمرت أعظم الناس وجعلتهم حثالة لا من يسأل عنهم، هي الخطية التي غيرت معالم دول، وانزلت الكثير من عروشهم، وهي الخطية أيضا التي أبعدت الناس عن المخلص الحقيقي، لهذا الكتاب المقدس وصفها بأنها: