الحياة المسيحية

الباب الثاني: الخلاص

القسم: قصّة الفداء.

فهرس المقال

مقدمة

في الباب الأول درسنا عن الخطية. ورأينا أنّ الخطية هي ألدّ عدو للإنسان، تأتي عليه بالموت وأنّ الخطية تطردنا من شجرة الحياة. وإنها توصل الخاطئ إلى الجحيم الأبدي وإنّ الجميع أخطأوا. فإنّ الخطية هي مرض في النفس. ولقد أصيب الكلّ بهذا المرض ولم يفلت منه واحد.

فإن كانت الخطية مفزعة ومرعبة لهذه الدرجة ماذا نستطيع عمله؟ وكيف نستطيع أن نخلص منها؟

أضف تعليق


قرأت لك

شمسية قديمة للملكة !

بينما كانت الملكة تتجوّل بدون رسميات، أمطرت السماء. فقرعت باب أقرب منزل وطلبت "شمسية". فترددت صاحبة المنزل قائلة "هل أعطي شمسية جديدة لعابر سبيل!؟". فأحضرت شمسية قديمة متروكة وأعطتها للملكة. وفي اليوم التالي حضر موظف الملكة وبيده مظروف ليعبّر عن شكر الملكة لها. ولكن صاحبة الشمسية دمعت عيناها لأنها لم تعط الملكة أحسن ما عندها!. فهل نعطي نحن أحسن ما عندنا للرب يسوع الذي أعطانا نفسه.