الحياة المسيحية

المسيح كذبيحة الخطية

القسم: خروج من ثلاث محلات.

فهرس المقال

وتأملوا الآن كيف يوضح الكتاب هذا الأمر. يقول الكتاب: "فإن الحيوانات التي يُدخل بدمها عن الخطية إلى الأقداس بيد رئيس الكهنة تُحرق أجسامها خارج المحلة" (عبرانيين13: 11). وواضح إذن أن صنفنا واحداً من الذبائح هي التي يُدخل بدمها إلى الأقداس لكي تُقرّب أمام الله وتلك هي الذبائح عن الخطية. ونحن لنا ثقة بالدخول إلى الأقداس بدم يسوع. وأين هو هذا الدم؟ إنه في أقداس الله، فوق غطاء التابوت قدام الله. لكن أي دم هذا الذي يُدخل به إلى هناك؟ كانت هناك ذبائح كثيرة لها قيمتها. كانت هناك ذبيحة خروف الفصح والمحرقات وذبائح السلامة وذبائح الإثم بالإضافة إلى مختلف الدرجات من ذبائح الخطية. من بين كل هذه الذبائح كانت هناك ذبيحة واحدة فقط كان دمها يُدخل به إلى الأقداس ويوضع على غطاء التابوت. وكان لها وحدها الفاعلية لفتح الطريق إلى الأقداس حيث عرش الله. فماذا كانت تلك الذبيحة؟ إنها تلك التي كان جسمها يُحرق خارج المحلة.

أضف تعليق


قرأت لك

كلام الناس

يظنّ كثيرون ان الكلامَ هو مجرّد كلام لا يزيد ولا ينقّص لذلك ما اسرع الناس في الحكم على الاخرين وإطلاق الاشاعات وكل مَن يسمع خبراً ينقله مع بعض التعديل والتأويل بما يناسبه شخصياً. لكن كلمة الله تعطي أهمية بالغة لكلام الناس فيقول الرب يسوع "كلّ كلمة بطالة (اي غير مقصودة وغير بناءة) يتكلّم بها الناس سوف يعطون عنها حساباً يوم الدّين، لأنك بكلامك تتبرّر وبكلامك تُدان" (متى12: 36) ويقول سليمان "كثرة الكلام لا تخلو مِن المعصية اما الضابط شفتيه فعاقل" (امثال10: 19)