الحياة المسيحية

المسيح كذبيحة الخطية

القسم: خروج من ثلاث محلات.

ذبائح التسبيح تتصاعد من على المذبح الذهبي

وما الغرض من هذا المذبح الخالي؟ يقول الرسول "فلنقدم به في كل حين لله ذبيحة التسبيح". والمذبح هو الذي يُقدّس ما يُقرب عليه. والرب يسوع المسيح هو الذي يعطي تسبيحاتنا قوة للصعود إلى الله. وبه نحن نقدم- ليس ذبيحة كفارية الآن- بل ذبيحة التسبيح، لأن الكفارة تمت.

هل ندرك الآن أننا عبرنا من الدار الخارجية إلى القدس- من مذبح المحرقة إلى مذبح البخور الذي هو الآن- بعد أن شُق الحجاب- في ذات محضر الله. لقد تركنا مذبح الذبيحة وجئنا إلى مذبح الكهنة في القدس. جئنا لنُقدم ذبائح التسبيح كل حين أي ثمر شفاه معترفة باسمه. وما أحلى وما أشهى هذا الثمر. حلو وشهي أن يكون في مقدورنا أن نأتي إلى الله معترفين باسم ربنا يسوع المسيح قدامه. ولا يوجد ما هو أحلى وما هو أشهى من الاعتراف الصادق بربنا يسوع لدى قلب الله. إنه يجد لذته وسروره لما يرى نفساً يملأها الإحساس العميق بقيمة المسيح، تقترب إليه وليس لها ما تتكلم به إلا اسم يسوع.

أضف تعليق


قرأت لك

ما بين العامين

"إحصاء أيامنا هكذا علّمنا فنؤتى قلب حكمة" (مزمور 12:90). رحلت سنة وأتت سنة أخرى والعمر يمر بسرعة البرق فالبارحة كنا أطفال نلعب في المروج والبراءة تغمر قلوبنا، وأذهاننا خالية من الهموم والمشاكل، فألعاب الطفولة لم تغب أبدا عن وجداننا المليء إلى الحنين لتلك الأيام حيث لم نكن بعد نعرف الخطية، وأما اليوم ونحن في عمر النضج الجسدي والفكري نقف أمام نهاية العام وننظر إلى الأفق البعيد حيث العام الجديد على الأبواب وفي هذه الضجة الكبيرة والضوضاء الرهيبة لنقف بأمل ورجاء، فنحن أبناء المسيح الذي تجسد وليس لملكه نهاية، فلتكن نظرة كل واحد منا إلى عام 2012:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة