الحياة المسيحية

مقدمة

القسم: الوصايا العشر.

الإخوة الأحباء نتناول في فترة ما بعد الظهر هذه الوصايا العشر وما تحمله من مبادئ أدبية لنري تطبيقها على المسيحي. ولكن نقرأ أولاً هذه النصوص الكتابية.

"إذ نعلم أن الإنسان لا يتبرر بأعمال الناموس بل بإيمان يسوع المسيح" (غل2: 16). "لأني مت بالناموس للناموس لأحيا لله" (غل2: 19). "لأن جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة لأنه مكتوب ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به" (غل3: 10). "ولكن إن ليس أحداً يتبرر بالناموس عند الله فظاهر لأن البار بالإيمان يحيا" (ع11). "ولكن الناموس ليس من الإيمان بل الإنسان الذي يفعلها سيحيا بها" (ع12). "فإن الخطية لن تسودكم لأنكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة" (رو6: 14).

والسبب الذي جعلني أقرأ هذه الأعداد- أنه عند تناول موضوع الوصايا العشر لربما تحيد أفكار البعض منكم فيظن أنني أتناول هذا الموضوع بشكل ناموسي كما لو كنا نحن مؤمني تدبير النعمة الحاضر تحت مبدأ الناموس. أقول كلا لأننا تحت مبدأ النعمة- كمال مطلق النعمة- وليس شيء من مبدأ الناموس مطلقاً.

أضف تعليق


قرأت لك

قال الجاهل في قلبه ليس إله

"السموات تحدّث بمجد الله. والفلك يخبر بعمل يديه. يوم إلى يوم يذيع كلاما وليل إلى ليل يبدي علما" (مزمور 1:19). كم نتواجه مع أشخاص يقفون في اعتزاز وثقة ليصرحوا أن لا وجود للخالق، وهذا الكون وجد بواسطة انفجار كبير، ويتجاهلون كل هذا التنظيم المدهش للكون وكل هذا الفكر الفطن الذي لو تغيّر أي قياس أو بعد بين كل المجرّات كان سينتهي كل شيء، ويتجاهلون كل الإختبارات الروحية الحقيقية التي حصلت مع كثيرين، فالكتاب المقدس يصفهم بأنهم جهّال فالله السرمدي خالق كل الكون هو ثابت وراسخ وكينوتنه هي من نفسه فهو: