الحياة المسيحية

خاتمة

القسم: الوصايا العشر.

والآن نلخص ما سبق: إننا في المسيحية لسنا تحت الناموس بل تحت النعمة، لسنا تحت الوصايا العشر الحرفية بل تحت المستوى الأدبي المتكافئ لها كما جاءت في الرسائل باستثناء الوصية الطقسية وهي حفظ السبت. فليس في المسيحية طقوس نظير اليهودية. أما الوصايا التسع الأخرى فهي تتضمن المحتوى الأدبي ونحن نسلك بها لا باعتبار أنه يجب أن نفعل هذا ولا يجب أن نفعل تلك، بل باعتبارها التعبير عن الطبيعة الجديدة التي ولدنا بها من الله. فإذا قدّرناها تقديراً صحيحاً فلن نندم على ذلك بل ستكون لخيرنا هنا وفي الأبدية. بل إن متطلبات البر الذي في الناموس ستتم فينا (انظر رومية8: 4)، وبذلك فإن ثمر الروح سيُنشئ فينا محبة لله ومحبة لكل من هو مولود من الله "المحبة لا تصنع شراً بالقريب. المحبة هي تكميل الناموس" (رو13: 10).

أضف تعليق


قرأت لك

لمسات دافئة

"اردد هذا في قلبي من أجل ذلك أرجو" (مراثي ارميا 21:3) . في الكنيسة التي كان يخدم بها الواعظ سبيرجن جعل حديث ومناقشة عن موضوع كيف الله المحب يبغض عيسو أجاب الواعظ بهدوء وحكمة أنا عندي استهجان في مسألة كيف أحب الله يعقوب، هذا يعني أن الله يحبنا رغم كل مساوءنا فقد قدم الكثير من أجلنا ولمساته الدافئة دوما تحيط بنا ومنها: