الحياة المسيحية

التشبّه بالمسيح

القسم: المسيحي الكامل.

ويمكننا مشاهدة تأثير هذا الغرض على حياة الرسول بمجرد التأمل في بعض فترات حياته. وقد رأينا بأن الرب قد سلبه نفسه وامتيازاته كإنسان وتملّك على قلبه تماماً حتى أصبح الرسول لا يرغب إلا أن يعرفه أكثر ويمتلكه كالغرض الوحيد الذي تصبو إليه مشاعر قلبه ويُصبح مثله في نهاية الطريق. والنتيجة أن الرسول كان يرغب في النمو المضطرد حتى يُصبح في حالة تتشابه مع غرض قلبه. ولا ننسى هذه القاعدة أنه على قدر التشابه الكائن بيننا وبينه نُظهره في حياتنا وهذا الإنسان الذي لم يكن أمامه غرض سوى المسيح كان يتغير بسرعة إلى صورته فلم تتولد في قلبه مشاعر سوى التي أخذها من الرب ولم يكن أمامه غاية سوى مجد ذاك الذي ذاق محبته وتمتع بها. لأجل هذا يسهل علينا أن ندرك كيف أن روح الله قاده لأن يكتب "لي الحياة هي المسيح" وإن القوة التي أعانته لم تكن منه ولكنها كانت من المسيح الممجد الذي بنعمته الغنية فتش عليه ووجده وهو العدو اللدود له والذي كان يضطهد شعبه.

أضف تعليق


قرأت لك

هل ما زال الله يعمل؟

عندما نفكّر في الكنيسة الأولى، كيف كان الله يؤيد التلاميذ بعجائب ومعجزات وكيف كان يستجيب للصلوات بطريقة مدهشة وكيف أعطى المؤمنين به قوّة الشفاء باسم المسيح وكيف جعل الكنيسة

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون