الحياة المسيحية

الأمل في السماء

القسم: المسيحي الكامل.

وترينا الأعداد الأخيرة من الإصحاح الثالث موطن عواطف الرسول وسر تكريسه نفسه لله. فبعد أن عبّر عما كان يخالجه من الحزن بسبب أولئك الذين أصبحوا أعداء صليب المسيح ولا فكر لهم إلا في الأرضيات قال "عن سيرتنا نحن (وذلك بالمقارنة مع من سبق ذكرهم) هي في السموات التي منها أيضاً ننتظر مخلصاً هو الرب يسوع المسيح الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده بحسب عمل استطاعته أن يُخضع لنفسه كل شيء" (عدد20 و21) من هذا نتعلم بأن رغبات الرسول وآماله في الحياة كانت في السموات وكل ما ينتظره في المستقبل هو مجيء الرب المبارك الذي سيغير جسده على صورة جسد مجده بقوة حياة قيامته. فكان يسعى بكل جهده ليصل إلى ذلك الغرض المجيد.

ولا تنسَ أيها القارئ بأن القوة التي عملت في الرسول في حياته اليومية كانت صادرة من المسيح الممجد التي كانت تعمل في نفسه وتثمر فيه تلك الثمار المباركة التي استُعلنت في إظهاره أن المسيح حياته.

أضف تعليق


قرأت لك

هذا هو إلهنا

تأملنا في المقال الماضي في كلمات موسى الأخيرة.. فبعد 120 سنة - اختبر فيها صلاح الله وأمانته - قال موسى: "ليس مثل الله" وهي حقيقة تقودنا للشكر والسجود لله، كما تحثنا على التأمل في هذا الإله الذي ليس له مثيل. في هذه المرة سنتأمل في صفات إلهنا كما نتعلمها من بعض ألقابه الواردة في كتابه المقدس.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون