الحياة المسيحية

مقدمة

القسم: شيء واحد.

أمامنا ثلاثة شواهد من كلمة الله، ذات اتجاهات متنوعة. ففي النص الأول نتعلّم أن "شيئاً واحداً" كان ينقص الشاب الغني، وفي النص الثاني نتعلّم من قصة مرثا ومريم أن هذا "الشيء الواحد"- الذي نقص الغني كانت مرثا في حاجة إليه، وفي النص الثالث، نجد أيضاً أن هذا "الشيء الواحد" الذي احتاجت إليه مرثا، كان يميز حياة الرسول بولس.

ترون إذاً، أن ما كان يُشدد عليه ربنا يسوع وهو "الشيء الواحد"، هو بعينه ما نحتاج إليه بكل تأكيد، فلنفحص قلوبنا في ضوء كلمات الوحي التي أمامنا، مع لزوم توفر الرغبة الحارة أن نكون متصفين بهذا "الشيء الواحد".

أضف تعليق


قرأت لك

روعة الطاعة

"يا ابني لا تنسى شريعتي بل ليحفظ قلبك وصاياي" (أمثال 1:3). ما أروع أن تحيا تحت لواء طاعة وصايا الله، فهي كالعسل الطري على القلوب وكالندى الرائع النازل من فوق في الهزيع الرابع لينعش الفكر والذهن، وما أطيب مراحم الله وما أدهش مقاصده في حياتنا الفردية. فإذا أتيت بإنسحاق وخضوع كامل وإذا تقدمّت كتلميذ وفيّ للمسيح فأنت على طريق:   

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة