الحياة المسيحية

الفصل الأول: التقارب الصائب - يجاوب الإنسان

القسم: المسيحية الأصيلة.

فهرس المقال

يجاوب الإنسان

"لقد تكلم الله"

"لقد عمل الله"

نجد في الكتاب المقدس سجلاً حافلاً لهذه الأقوال، وهذه الأعمال الإلهية، كما نجد لها تفسيراً. وستبقى هذه جميعها هناك، حتى نقوم بدورنا، والتاريخ كفيل بحفظ هذه الأقوال والأفعال. لكنها يجب أن تنتقل من بطن التاريخ إلى حيّز اختبارنا الحاضر، ويجب أن نخرجها من الكتاب، لنظهرها في حياتنا العملية- "لقد تكلم الله" ولكن هل أصغينا إلى كلامه! "لقد عمل الله" فهل استفدنا من أعماله- وسوف نوضح فيما بعد، ما يجب علينا أن نفعل... ونراه لزاماً علينا الآن، أن نشدد على نقطة واحدة ألا وهي أننا يجب أن نطلب الله، الذي طلبنا- ولا يزال يطلبنا- وإن مخاصمة الله الرئيسية مع الإنسان هي أنه لا يطلب الله: "الرب من السماء أشرف على بني البشر، لينظر هل من فاهم طالب الله. الكل قد زاغوا معاً فسدوا. ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد" (مزمور 14: 2، 3) ولعل من أعظم مواعيد يسوع المشجعة قوله: "اطلبوا تجدوا" (متى 7: 7) فالطريق الوحيد لكي نجد وننال هي أن نطلب- لقد فتش الراعي على خروفه الضال حتى وجده، وفتشت المرأة على درهمها المفقود حتى وجدته، ولن يكفّ الله عن التفتيش علينا حتى يجدنا... فلماذا نفعل أقل من هذا؟ إن الله لا يطرح درره أمام الخنازير، لذلك يجب أن نطلب، إنه تعالى لا يلعب ولا يمزح معنا، لكنه جادّ في أن نطلبه حتى نجده، ولن يجده سوى الذين يطلبونه ويبكرون إليّ يجدونني".

أضف تعليق


قرأت لك

العاطفة، عاصفة خاطفة ام هادفة!

خلق الله الانسان من روح ونفس وجسد ... الروح يحتوي على المنطق والعقل وهي الوسيلة او الاداة التي تتواصل مع خالقها.... اما النفس فتحتوي على العواطف والاحاسيس والمشاعر المتنوعة. والجسد هو الجانب المادي الملموس للتواصل مع العالم الفيزيائي المادي من حولنا.. ووظيفة المشاعر التي اوجدها الله هي حتى لا تكون علاقات الانسان سواء مع خالقه او مع العالم من حوله او مع الناس لكي لا تكون ناشفة جامدة وقاسية..