الحياة المسيحية

الفصل الثامن: روح المسيح وكنيسة المسيح

القسم: المسيحية الأصيلة.

فهرس المقال

إنه لمن الخطأ الفاحش أن يظن أحد أن الخلاص بالمسيح معناه مجرد تسوية خطايانا الماضية فقط، فإن المسيح يهتم بالحاضر والمستقبل اهتمامه بالماضي، فإن كان يضمن لنا غفران خطايانا ومصالحتنا مع الله، فإنه يستطيع أيضاً أن يتغلب على النتائج الشريرة الأخرى للخطية.. فالخلاص كلمة جامعة مانعة، فهي لا تشمل فقط قبولنا لدى الله ولكن أيضاً تحريرنا المتزايد من طغيان محبة الذات واسترداد علاقات الانسجام مع إخوتنا وزملائنا، وإننا لمدينون بأولى هذه البركات إلى موت المسيح، ولكن بواسطة روحه القدوس نستطيع أن نتحرر من أنفسنا، وبواسطة كنيسته يمكن أن نتحد في شركة المحبة. وسوف يقتصر حديثنا في هذا الفصل عن هذه الوجوه من الخلاص الذي أعدّه المسيح.

أضف تعليق


قرأت لك

الخيال حقيقة

سأل رجل الدين صديقه الممثّل: "لماذا تجتذب انت هذا الجمهور الكثير وانا أكاد لا أجد مَن ألقي عليهم عظاتي؟. إن كلامك مجرّد خيال لا حقيقة، في حين ان كلامي حق ثابت لا يتغيّر". وكان جواب الممثّل في غاية البساطة وقال: "انا أقدّم الخيال كما لو كان حقيقة، وانت تقدّم الحق كما لو كان خيالاً!".

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون