الحياة المسيحية

الفصل العاشر: اتخاذ قرار حاسم

القسم: المسيحية الأصيلة.

ثانياً: من هو الضيف؟ 

إنه يسوع الذي يشهد له التاريخ، فليس مجرد شخصية خيالية وبطلاً روائياً، إنه رجل الناصرة الذي تثبت دعاواه وطبيعته وقيامته، إنه ابن الله.. وفضلاً عن ذلك، فهو المخلص المصلوب.. وما اليد التي تقرع على الباب، سوى يده المثقوبة، والرجل التي تقف على العتبة إلا تلك التي دقت فيها المسامير.. إنه هو هو ذاك الذي مات ما أجل خطايانا فوق الصليب.. المسيح المقام من بين الأموات أيضاً، وقد وصفه يوحنا في الإصحاح الأول من سفر الرؤيا "الرب الممجد" كما رآه في رؤياه "وعيناه كلهيب نار. ورجلاه شبه النحاس النقي وصوته كصوت مياه كثيرة ووجهه كالشمس وهي تضيء في قوتها" وتصف هذه المظاهر في رموز حية ناطقة، تصف مجد يسوع المسيح المقام، فلا غرابة إن سقط يوحنا عند رجليه، وما أصعب أن نفهم كيف أن شخصاً مثله له كل هذا الجلال والمجد يتنازل ويزور فقراء عمياناً وعراة مثلنا!!

أضف تعليق


قرأت لك

ولد ليموت

هو شخص مميز، وفريد في صفاته جاء لهدف سام، فكانت المشيئة الإلهية أن يولد كطفل رضيع في مذود حقير ويأخذ صورة بشر، وينمو في النعمة والقامة أمام الله والجميع، ومن ثم خدم مع الناس

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون