الحياة المسيحية

كيف تكون قائداً جديراً

مبادئ في القيادة

ليروي إيمز

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يحثُ على الإنتظام والنظام في الحياة المسيحية فقبل أن يتحمل الإنسان مسؤولية القيادة يجب عليه أن يزن الأمور برويّة فالإرشاد هو مسؤولية الله ومصدر قوة القائد والتأكيد على الإرشاد هو القاعدة في الكتاب المقدس كما هو التأكيد على الغفران مستعرضاً اعظم رجالات الله في القيادة ومنهم :موسى ,دانييال , الملك حزقيا الذين تمتعوا بأهم صفات القائد وبقلب الخادم والإحساس بمشاعر الآخرين والرب يبحث هذه الأيام عن أناس لا يهتمون قط بالمديح الفارغ واللذات الدنيوية في الحياة بل يبحث عن قلوب خادمة تجد صفاتها في صفحات هذا الكتاب.

© كل الحقوق محفوظة
دار النشر المعمدانية
العنوان الزيارات
تصدير 2242
مقدّمَة 2394
مَن هوَ الكفؤ ليقود؟ 8718
مَصْدَر قوَّة القائد 10729
حياة القائد الداخلية 8615
موقف القائد من الآخرين 6566
لماذا يتفوَّق بعض القادة؟ 8095
كيف تُجري تأثيراً؟ 7705
إعداد العدّة للنجاح 6548
كيف تنجز المزيد؟ 6667

قرأت لك

الأديان والمذاهب المتناقضة، لماذا؟

إذا كان الله واحدا، فلماذا تعدّد الأديان والطوائف والجماعات! ان وجود الجماعات الدينية المختلفة هو أمر محزن يرفضه المنطق والإيمان!. وليتنا نعرف أن الدّين هو أمر محدود جداً أمام الإيمان الحرّ  بالله. والدّين يضع الله في إطار محدود، والمتدينون هم أكبر معطّل للايمان بالله. كما قال المسيح للمتدينين"تغلقون الملكوت قدام الناس فلا تدخلون أنتم ولا تدعون الداخلين يدخلون". إذا نظر عدة أشخاص الى بناية جميلة وضخمة، البعض من بعيد جداً والبعض عن قرب، البعض بمنظار ملوّن والبعض بزجاجات ملوّثة وآخرون بنظّارات بيضاء، البعض في الليل والبعض في النهار، والبعض وهو مسرع أو غاضب أو جائع. والسؤال الان: هل يراها الجميع بنفس المنظر؟.