الحياة المسيحية

لماذا يتفوَّق بعض القادة؟

القسم: كيف تكون قائداً جديراً.

فهرس المقال

إن الحسن هو عدو الأحسن. غالباً تسأل الناس عن صف أو سلسلة اجتماعات أو برنامج زيارة يكون الرد "لا بأس به" وقد يقول آخر "كان فظيعاً". والقول عن شيء أنه حسن، أو أنه لا بأس به، هو قول يستهدف التعزية، وإن وَصْفَ شيء بأنه وسط ينمّ غالباً عن وجود خطر. ويكون هذا الوضع الخَطِر عندما يعرف القائد حقيقة الحال ويشعر بالاكتفاء ولا يبالي.

ومن ناحية أخرى هناك بعض البرامج التي تبرز واضحة. أنها برامج منعشة تنبض بالحياة. والذين تتعلق بهم متحمّسون يعملون ويثمرون. وعندما تبحث عن السر تكتشف أن هناك قائداً له صفات قلّما توجد في شخص عادي. إنه قائد متفوّق.

أضف تعليق


قرأت لك

الصلاة بإنتظار

"إنتظارا انتظرت الرب فمال اليّ وسمع صراخي". مزمور 40-1. يجب أن لا ننسى هذه الحقيقة وهي أن كل صلواتنا مسموعة، فبعضها يستجاب حسبما طلبنا، وبعضها يستجاب بكيفية مختلفة عما طلبنا ولكن بطريقة أفضل