الحياة المسيحية

مقدّمَة

القسم: كيف تكون قائداً جديراً.

هناك أزمة قيادة تعمّ العالم، فالقادة السياسيون وأخصَّاء الاقتصاد وكتاب النشر والمراسلون والمحاضرون في ميادين التعليم والديانة يرفعون الصوت عالياً. لأن الرجال الذين لديهم المعرفة والقدرة على توجيه الآخرين في الطريق القويم أصبحوا قلّة قليلة.

فالقيادة تختلف بين الجودة والسوء، وبين الفاعلية والعجز، وبين الإيجابية والسلبية، وبين الصواب والخطأ.

علينا أن نرى القيادة من وجهة نظر الكتاب المقدس. إن أسفار العهد القديم والعهد الجديد مملوءة من الحقائق الأبدية التي تتعلق بهذا الموضوع، كما أن تعاليم المسيح نفسه تفيض بالمبادئ الواضحة والصريحة. وهدفي هو تحليل هذه التعاليم الكتابية وتطبيقها.

إن هذا الكتاب يسلك نهجاً مرفقاً بالصلاة إلى الله كي يسمح باستعماله كأداة لزيادة عدد الرجال والنساء الذين هم روَّاد وقادة صادقون لكلمة الله، أمناء ليسوع المسيح، ملتزمون بعمل الله وإتمام إرادته.

ليروي إيمز

أضف تعليق


قرأت لك

التربية المسيحية

تذمّر أحدهم لخادم الانجيل وقال : "لماذا تضعون الاطفال في هذا القالب الديني منذ سن الطفولة. اني ارى ان يُتركوا حتى يكبروا عندها يقررون بأنفسهمً". فأخذه الخادم الى الحديقة وأراه أعشاباً ضارة تنمو بوفرة ثم قال الخادم:" لو تركت لهذه الحديقة الفرصة لتتطور كما تشاء، لأنتجت الثمار الرديئة، هكذا الانسان الطبيعي اذا تُرك لذاته، لا يُثمر الا رديئاً. فمن المهم ان نخبر الجميع عن حاجتهم للرب يسوع كالمخلص الوحيد منذ الطفولة.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة