الحياة المسيحية

مَن هوَ الكفؤ ليقود؟

القسم: كيف تكون قائداً جديراً.

قبل أن يتحمل الإنسان مسؤولية القيادة، يجب عليه أن يزن الأمور بتؤدة. "لا تكونوا معلمين كثيرين يا أخوتي، عالمين أننا نأخذ دينونة أعظم" (يعقوب 3: 1) فإن القائد يكون معرَّضاً للنقد القاسي الصارم أكثر من أتباعه. لذلك وجب علينا التفكير أمام هذا الوضع.

كما أن الجملة التالية في الإصحاح ذاته تؤدي إلى ما يتبع ذلك "لأننا في أشياء كثيرة نعثر جميعنا". إننا نعرف أنفسنا ونعرف أننا كثيراً ما نزلّ. إننا نتعثَّر بطرق كثيرة، وما دام الأمر كذلك فإننا بالطبع نتردَّد قبل أن نقرِّر القيام بقيادة الآخرين.

ومع ذلك فإن من الجليّ الواضح عند تحليل حياة كبار القادة أمام الله، أن هذا الشعور بعدم الكفاءة ليس بالسبب الكافي لرفض العمل، فنحن على كل حال خطاة أمام الله. إذ من منا يمكنه الإدعاء بأنه لم يخفق بطرق مختلفة، وفي مواقف عديدة؟ فإذا كان ذلك سبباً كافياً لعدم التقدم وتحمُّل مسؤولية القيادة، فلن يتمكن أحد من قيادة أحد.

دعنا نلقي نظرة على بعض القادة الذين اختارهم الله فيما مضى، وكيف كان ردّ الفعل لديهم عندما جوبهوا بالدعوة للقيام بواجب القيادة.

أضف تعليق


قرأت لك

من القلب نرنّم لك

"حسن هو الحمد للرب والترنم لاسمك أيها العليّ. أن يخبر برحمتك في الغداة وأمانتك كل ليلة" (مزمور 1:92). ما أجمل أن نستيقظ في الصباح لنبدأ بالترنم والتسبيح من داخل قلب مفعم بالشكر للمسيح الذي يعتني بنا، فهو جالس على العرش ينظر ومستعد في كل لحظة لتقديم الحماية والعون في لحظة نكون فيها منهكي القوّة، فنفتح أفواهنا وتبدأ حناجرنا بالترنم والتسبيح، في ثلاث إتجاهات:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة