الحياة المسيحية

مقدمة

القسم: الطبيعتان في المؤمن.

هذه السطور القليلة كُتبت لأجل فائدة النفوس القلقة، لأن الرب يريدنا أن نعرف ونتمتع بخلاصنا الكامل وفي (رومية8: 23) نقرأ أنه علينا أن ننتظر فداء أجسادنا وذلك عند مجيء الرب. ولكننا نستطيع الآن أن نفرح بمعرفتنا الحاضرة أن الله قد نـزع خطايانا بدم المسيح الكريم، وأيضاً بما فعله في الطبيعة الساقطة التي فينا (والتي تسمى الإنسان العتيق).

وكلما رغب المرء في إرضاء الرب كلما اتسعت دائرة الصراع داخله، إلى أن يعرف مثلما قيل لإسرائيل في القديم "قفوا وانظروا خلاص الرب". إن كل بركة روحية هي عطية، لا ننالها بمجهوداتنا، ولكننا إذ نعرف محبته، وما صنعه لأجلنا فهذا يحصرنا لكي نحيا لأجله.

"الروح يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله" (رومية8: 16).

أضف تعليق


قرأت لك

حيث لا يتكلّمون عن المسيح!

تذمّر أحدهم بأنه يسمع دائماً مؤمنين يتكلمون عن المسيح وعن الخلاص، فقرّر ان يبحث عن بلد لا يوجد فيه مؤمنون ولا يتحدّثون عن المسيح. وهكذا هاجر الى بلد بعيد، ولما وصل ودخل القطار اذا بشخص يفاجئه بالسؤال "هل تعرف المسيح؟" عندها صاح وقال "أين أذهب فلا أقابل أحدا يتكلّم عن المسيح؟!" أجابه المؤمن: يوجد مكان واحد لا يوجد فيه مؤمنون ولا أحد يتكلّم عن المسيح ولا عن الخلاص. أنه الجحيم. الجحيم.. وبئس المكان".