الحياة المسيحية

الأنانية الشخصية

القسم: أمجاد جبل التجلي.

كيف يمكن لنا في يوم النعمة الحاضر حيث الامتيازات العظمى، أن نتصف غالباً بعدم الإيمان والكبرياء والجهل ونقص الإيمان بالرب؟. أليس ذلك لأننا نضع الذات كغرض أمامنا بدلاً من المسيح. وهذا ما نراه أمامنا في الجزء الأخير من الإصحاح (ع46- 56). وفي هذه الأعداد فإن الروح القدس يستحضر أمامنا صوراً مختلفة حيث تُعبّر الذات عن نفسها.

في الصورة الأولى الأنانية الشخصية (ع46- 48). وكان التلاميذ يتحاورون مع بعضهم البعض من عسى أن يكون فيهم الأعظم. وكانوا يقيسون العظمة بمقياس الناس، ولكن كم تختلف عظمة الناس عن عظمة الله. إن عظمة الناس هي التعبير عن تمجيد الذات، على حساب الآخرين، للوصول إلى القمة، وهذا يتطلب أن نرافق العظماء. أما عظمة الله فقد تم التعبير عنها بإنسان نزل إلى أدنى مكان وارتبط بالمحتقرين والمُذّلين. وهذا هو طريق العظمة الحقيقية الذي وطئته خُطى المسيح الكاملة، ولذلك فإن الله رفعه في الأعالي وأعطاه اسماً فوق كل اسم (في2: 5- 9).

أضف تعليق


قرأت لك

داود الملك

ماذا نقول عن ذلك الفتى الصغير الذي كان يرعى الغنم في البرية حين ناداه والده يسى الذي من بيت لحم فجاء ذلك الفتى الأشقر صاحب المنظر الحسن ووقف أمام صمؤيل النبي حيث كان يبحث عن ملك بدل شاول بعد أن خان الله وتمرد على وصاياه. هناك قال الرب كلمته "...قم امسحه لأن هذا هو. فأخذ صمؤيل قرن الذهن ومسحه في وسط اخوته. وحل روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا" (صموئيل الأول 12:16)، أنه داود الذي أصبح ملك على كل شعب، نعم ذلك الفتى الذي كان بحسب قلب الله.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون