الحياة المسيحية

كيف نعرف ارادة الرب لحياتنا؟

القسم: معرفة ارادة الله.

كيف نعرف ارادة الرب لحياتنا؟ قلب الانسان يفكّر في طريقه، والرب يهدي خطواته (أمثال 9:16) ما هي مشيئة الله في حياتي؟ كيف اعرف مشيئة الله في موضوع ما: العمل مثلاً او الزواج، موضوع الدراسة او الاصدقاء، العائلة او الكنيسة حيث الرب، السّكن او الخدمة؟. كيف اعرف ما يريده الله منّي، ما أعمله وما لا اعمل، وأية خطوة أتّخد يومياً؟.

 هل يريدني الله أن أتكلّم أم أصمت، أذهب ام أبقى ساكناً، أتحرّك أم أنتظر؟.. وكيف يتكلّم الله معي؟ وبأية طرق؟ كيف أميّز بين ما يريده الله وبين ما أريده انا، وما يريده الناس حولي وما يريده الشيطان عدوّ كل خير؟. ولماذا لا يجيبني الله في بعض الاحيان، بل يقف صامتاً وتبدو السماء نحاساً، وهل يهتم الله فقط بالمؤمنين الروحيين ذوي السنين الكثيرة والخبرة الطويلة، أم يهتم بالجميع!؟.

هذه الاسئلة وأسئلة محيّرة أخرى، تجول في ذهن كل المؤمنين بلا استثناء. ربما تزداد حدّتها عند البعض، لكن بسبب السقوط وبسبب تأثير كلام الناس حولنا ولأن الله غير منظور، نجد صعوبة في فهم مشيئته، فيذهب البعض الى الحيرة والمعاناة والتذمّر، والبعض الى اللامبالاة وعدم الاكتراث وفِعل ما يحلو له وما يراه الافضل حسب نظره، ويذهب آخرون الى القول أن كل ما نفعله وما نختاره هو مشيئة الله بحد ذاته ولا داعي للقلق او التعقيد، كما يدّعون!..

في هذا الكتيّب، سوف تجد مجموعة من الافكار والارشادات المبنيّة على كلمة الله الثابتة، للحياة اليومية والعملية... حاولتُ ان أضع امامكم للتأمل بعض المبادئ الكتابية التي ربما تساعدكم في معرفة مشيئة الرب في حياتكم. 

التعليقات   
#1 ادم ابراهيم 2015-11-06 07:48
في تقديري بعتبر ان هذا الكتاب بمثابة حل كبير لمشكلة كبيرة جدا بالنسبة للشباب ولتاس كثيرين .الرب يباركك ويشدد ذراعك لتساعد الكثيرين المحتاجين امثالهم انا .
أضف تعليق


قرأت لك

صلبوه

حصل ابنٌ صغير لأحد الملحدين على كتاب مقدس وأخذ يقرأ فيه بشغفٍ حتى انه نسيَ كل شيء غيره. وحينما رآه أبوه، سأله بغضب وقال: "أي كتاب تقرأ؟" فرفع الولد عينيه والدموع تنهمر منها، وقال بتأثّرٍ بالغ: "يا أبي، لقد صـلـبـوه!" فتسمّر الأب الملحد في مكانه إذ دخلت هذه الكلمات كالسهم إلى قلبه. وقد حاول أن يتخلّص من تأثير هذا الحق الالهي لكن دون جدوى، إذ كانت الكلمات تعود إلى ذهنه "لقد صلبوه"، وأخذ إحساسه بثقل خطاياه يزداد أكثر فأكثر، حتى طرح نفسه على المخلّص المصلوب فوجد سلام القلب وراحة الضمير.