الحياة المسيحية

وعود الرب

القسم: قصائد روحية.

وعودُ الربِّ صادقةْ
تتركُ النفوسَ في اطمنانٍ، واثقةْ
وعودُ الربِّ لنا دائماً مرافِقة
آفاقُ رجاءٍ، أنهارٌ دافقة
وعودُ اللهِ ساميةٌ، للعقولِ فائقةْ

وعودُ الربِّ لنا بالعنايةْ
تنزعُ من القلبِ الهمومْ
ضمانٌ وامانٌ من البداية للنهاية
تزيلُ الشكوكَ، والسلامُ يدوم
يضمنُ لاولادِهِ الحماية
ممسكُ الكواكب والنجوم
يصفحُ عن ذنوبٍ، يغفرُ الخطايا
نقتربُ من عرشِهِ بثقةٍ وقُدوم

من اقوى الوعود
وعدُهُ الصادقُ بان يعود
نكونُ معهُ في الابدية والخلود
هناكَ الحياةُ من دونِ حدودٍ او قيود
راحةٌ بلا ازعاجٍ او شرود
لا بكاءَ لا وجعْ، لا خوفَ لا هلع
لا حزنَ لا دمَعْ، لا عدواً لدود
ورئيسُ السلامِ وحده يسود
وتكونُ الخرافُ أُسود
ويبقى شعبُ الربِّ منتصرا غَرود...
 

أضف تعليق


قرأت لك

بركة المسيحية في الشرق الأوسط

عندما نادى الله إبراهيم في القديم ليخرج من أرضه ومن عشيرته إلى أرض جديدة لا يعرفها قال له " فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً" تكوين 12: 2، فمنذ البداية نجد قصد