الحياة المسيحية

وعود الرب

القسم: قصائد روحية.

وعودُ الربِّ صادقةْ
تتركُ النفوسَ في اطمنانٍ، واثقةْ
وعودُ الربِّ لنا دائماً مرافِقة
آفاقُ رجاءٍ، أنهارٌ دافقة
وعودُ اللهِ ساميةٌ، للعقولِ فائقةْ

وعودُ الربِّ لنا بالعنايةْ
تنزعُ من القلبِ الهمومْ
ضمانٌ وامانٌ من البداية للنهاية
تزيلُ الشكوكَ، والسلامُ يدوم
يضمنُ لاولادِهِ الحماية
ممسكُ الكواكب والنجوم
يصفحُ عن ذنوبٍ، يغفرُ الخطايا
نقتربُ من عرشِهِ بثقةٍ وقُدوم

من اقوى الوعود
وعدُهُ الصادقُ بان يعود
نكونُ معهُ في الابدية والخلود
هناكَ الحياةُ من دونِ حدودٍ او قيود
راحةٌ بلا ازعاجٍ او شرود
لا بكاءَ لا وجعْ، لا خوفَ لا هلع
لا حزنَ لا دمَعْ، لا عدواً لدود
ورئيسُ السلامِ وحده يسود
وتكونُ الخرافُ أُسود
ويبقى شعبُ الربِّ منتصرا غَرود...
 

أضف تعليق


قرأت لك

مجال الأخوات في كرازة الإنجيل

"ينبغي أن يُكرز أولاً بالإنجيل" (مرقس 10:13) هناك قرب الهيكل إبان الفصح، وقبل الوقت الذي سيحدث فيه أعظم حادث سجله التاريخ– ألا وهو الذبيحة الكفارية التي أشبعت قلب الله وأرضت عدالته، وتناولت الإنسان الأثيم فطهرته.. كان الرب يكلم تلاميذه، وفيما هو يكلمهم فاه بجملة جذبت أنظارهم إليه حين قال:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون