الحياة المسيحية

وعود الرب

القسم: قصائد روحية.

وعودُ الربِّ صادقةْ
تتركُ النفوسَ في اطمنانٍ، واثقةْ
وعودُ الربِّ لنا دائماً مرافِقة
آفاقُ رجاءٍ، أنهارٌ دافقة
وعودُ اللهِ ساميةٌ، للعقولِ فائقةْ

وعودُ الربِّ لنا بالعنايةْ
تنزعُ من القلبِ الهمومْ
ضمانٌ وامانٌ من البداية للنهاية
تزيلُ الشكوكَ، والسلامُ يدوم
يضمنُ لاولادِهِ الحماية
ممسكُ الكواكب والنجوم
يصفحُ عن ذنوبٍ، يغفرُ الخطايا
نقتربُ من عرشِهِ بثقةٍ وقُدوم

من اقوى الوعود
وعدُهُ الصادقُ بان يعود
نكونُ معهُ في الابدية والخلود
هناكَ الحياةُ من دونِ حدودٍ او قيود
راحةٌ بلا ازعاجٍ او شرود
لا بكاءَ لا وجعْ، لا خوفَ لا هلع
لا حزنَ لا دمَعْ، لا عدواً لدود
ورئيسُ السلامِ وحده يسود
وتكونُ الخرافُ أُسود
ويبقى شعبُ الربِّ منتصرا غَرود...
 

أضف تعليق


قرأت لك

مَن المؤلف !؟

سخر أحد الملحدين من الدكتور بسبب مسكه بالكتاب المقدس وقال له: "كل الأناجيل التي وقعت عيني عليها، لم أجد عليها اسم مؤلفها، فكيف تثق بكتاب لا يضع مؤلفه اسمه عليه!؟". فأجاب الدكتور:" قل لي، من فضلك، مَن كتب جدول الضرب؟" فقال الملحد : "لا أعلم". فقال له الدكتور: " أترضى ان تحفظ أرقاماً، وتستعملها طول حياتك في جميع أشغالك وتعتمد عليها في كل أمورك المالية وأنت لا تعرف مؤلّفها!" فقال الملحد: "ولكن جدول الضرب نافع، وقد أثبتت الأيام صحته". فقال الدكتور: "وهكذا انجيلنا نافع وقد أثبتت السنون صحته!".