الحياة المسيحية

اسير ويطلق الاسرى

القسم: قصائد روحية.

كان بولس اسيرا، وقد اطلق واعتق الاسير
قبع في السجن مهانا، والرب عيّنه السفير
هو سفير الاله ورسوله، كان عند الناس حقير
رسائله كانت ديناميتا، حطمت الصخر الكبير

 

فلاسفة اليونان اتهموه بالغباء، وكان الحكيم البصير
امام كلامه امبراطورية روما اندثرت، الى الفناء تصير
وجيوشٌ تبعثرت من كتاباته، تلعثمت، للالهة تستشير
اسير روما، ويده بالقيود ختمت على العظماء المصير

زال الرومان واليونان من الوجود، وهو ما زال يسير
حملوا السلاح والسيوف، وهو حتى القلم كان يستعير
غزوا البلاد والمدن الحصينة، وهو يغزو القلوب وينير
هم غاصوا في التاريخ وانتسوا، وكلماته على كل سرير
ما سرعظمته ونجاحه؟ أ ليس ان في قلبه يسوع القدير؟!

أضف تعليق


قرأت لك

وشعَّ الضياءُ المنير يعكسُ أنوارَ المذودِ الحقير

المكان مكتظٌّ بالناس، والكلُّ قد أتى من كلِّ حدبٍ وصوب يبغي الاكتتاب، وإدراجَ اسمه وأسماء عائلته في ملفٍ خاص به عند الحكومة. وهكذا غصَّت بيتُ لحم المدينةُ الصغيرة بالزائرين من رعاة ومزارعين وعاملين.