الحياة المسيحية

اسير ويطلق الاسرى

كتب بواسطة: القس ميلاد يعقوب. القسم: قصائد روحية.

كان بولس اسيرا، وقد اطلق واعتق الاسير
قبع في السجن مهانا، والرب عيّنه السفير
هو سفير الاله ورسوله، كان عند الناس حقير
رسائله كانت ديناميتا، حطمت الصخر الكبير

 

فلاسفة اليونان اتهموه بالغباء، وكان الحكيم البصير
امام كلامه امبراطورية روما اندثرت، الى الفناء تصير
وجيوشٌ تبعثرت من كتاباته، تلعثمت، للالهة تستشير
اسير روما، ويده بالقيود ختمت على العظماء المصير

زال الرومان واليونان من الوجود، وهو ما زال يسير
حملوا السلاح والسيوف، وهو حتى القلم كان يستعير
غزوا البلاد والمدن الحصينة، وهو يغزو القلوب وينير
هم غاصوا في التاريخ وانتسوا، وكلماته على كل سرير
ما سرعظمته ونجاحه؟ أ ليس ان في قلبه يسوع القدير؟!

أضف تعليق


قرأت لك

عسكر نابليون

بينما كان نابليون يستعرض جيشه، اذا بزمام الحصان يسقط من يده، وكاد الامبراطور يسقط أمام جنوده، لولا ان عسكرياً برتبة نفر عادي أسرع من بين الصفوف ووقف في طريق الحصان المندفع وأصلح من مقعد قائده. نظر نابليون الى الجندي الذي خاطر بنفسه وقال له وهو يتناول الزمام "أشكرك يا كابتن"، فردّ الجندي على هذا الشكر بالتحية العسكرية وقال :"كابتن، في أية وحدة، يا سيدي ؟" فسُر الامبراطور من ثقة الجندي وقال "كابتن في وحدة الحرس الخاص بالامبراطور" وحيّاه وانصرف. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة