الحياة المسيحية

اسير ويطلق الاسرى

القسم: قصائد روحية.

كان بولس اسيرا، وقد اطلق واعتق الاسير
قبع في السجن مهانا، والرب عيّنه السفير
هو سفير الاله ورسوله، كان عند الناس حقير
رسائله كانت ديناميتا، حطمت الصخر الكبير

 

فلاسفة اليونان اتهموه بالغباء، وكان الحكيم البصير
امام كلامه امبراطورية روما اندثرت، الى الفناء تصير
وجيوشٌ تبعثرت من كتاباته، تلعثمت، للالهة تستشير
اسير روما، ويده بالقيود ختمت على العظماء المصير

زال الرومان واليونان من الوجود، وهو ما زال يسير
حملوا السلاح والسيوف، وهو حتى القلم كان يستعير
غزوا البلاد والمدن الحصينة، وهو يغزو القلوب وينير
هم غاصوا في التاريخ وانتسوا، وكلماته على كل سرير
ما سرعظمته ونجاحه؟ أ ليس ان في قلبه يسوع القدير؟!

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الثاني: أيديولوجية وتنظيم

نظرية "العبد الأمين الحكيم"

يفتخر الشهود بأنّ يهوه هو قائدهم الأعلى والمسيّر لمنظمتهم بكل فروعها. فيدّعون أن"ليس لديهم صف رجال دين مأجور وليس لديهم أيّ قائد بموهبة قيادية في مقام عال - من يتحكّم في الهيئة؟ من الذي يوجهها؟ من هو الرأس؟ أرجل هو؟ أم مجموعة من الرّجال؟ أم طبقة رجال الدين؟ البابا؟ الهرميّة؟ مجلس؟ لا ...هل الإله الحيّ، يهوه، قائد الهيئة المسيحيّة الثيوقراطية؟ نعم! " [8]

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون