الحياة المسيحية

انزل، تأخذ بركة

القسم: قصائد روحية.

يكلّمُكَ اللهُ يا نعمان
لا تؤجّلْ، اسمعْهُ الان
لا تتوانى، انزلْ عن ظَهْرِ حُصان
لا تتردّدْ، فليسَ بديلا للايمان

 

ان تتواضع، تأخذ بركة
ان تتصارع، تأخذ حركة
حركةُ ايمان، ارمِ الشبكة
ففي اعماقِ البحرِ، الفُ سمكة

الهُ الكونِ يتنازلُ عن مجدِه
مِن مجدٍ الى مذود، يستلقي في مهدِه
مِن سموات قد نزلَ، اضطجعَ في لحْدِه
مصنوعُ ترابٍ يتكبّر، يزدادُ في رَعدِه

عن ايِّ حُصانٍ، ترفضُ ان تنزَل
بحصونٍ تتشدّق، روحُ اللهِ لا تستقبل
تزهو كالطاووسِ في الابراج، لا تُبْطِل
أ نسيتَ انّ الخالقَ، مِن وحلٍ للانسانِ يجبِل

انزلْ عن كلِ حصان، اغطس في اعماقِ الاردن
سبعة مرّات تغطس، كل منافس ترفس، بركات تحضُن
منذ الانَ، انا لا احيا بل ربي يحيا فيَّ، يملكُ مجدٌ
لا اعملُ ما انا اريدُ، بل ما ربي يريد، روحُهُ فيَّ يسكُن

أضف تعليق


قرأت لك

التبشير الفردي

"لأنه إن كنت أبشر فليس لي فخر إذ الضرورة موضوعة عليّ. فويل لي إن كنت لا أبشر"  (1 كورنثوس 16:9). إن مهمة تقديم رسالة الخلاص والغفران للعالم الخاطىء هي مأمورية وإرسالية أعطيت مباشرة من لدن الله الجالس على العرش لكيما تدخل نعمة المسيح إلى القلوب وتجعلها منسحقة ونقية وتائبة، فالله يريد أن يعطي الغفران للجميع لهذا أعطى الوكالة للّحم والدم بهذه المهمة. فللعمل التبشيري الفردي إيجابيات رائعة منها: