الحياة المسيحية

المغفرة قوة وبطولة!

القسم: قصائد روحية.

انا اخطئُ وانتَ تخطئُ
والربُّ يصفحُ ويغفر
وما زالَ الربُّ على كليْنا يُمطِر
وانا وانتَ، علامَ نستكبِر؟!
علامَ في اخطاءِ الغيْرِ، نُبحِر؟!

 

انتَ تذنبُ وانا مذنبٌ، كلُّنا عُيوب
والربُّ كغيمٍ يمحو الذنوب
فلماذا لا نرجعُ معاً ونتوب
تتصافى العقولُ، تتنقّى القلوب

انا ليَ زلات، وانت لك هفوات
والربُّ يغضُّ الطرفَ عن اعمالٍ وكلمات
يتغاضى عن ازمنةِ الجهلِ، طويلُ الاناةْ
وقد القى الاثامَ في اعماقِ المحيطات

فلِمَ نقفُ كلانا بالمرصاد
نبحثُ عن اخطاءٍ لنصطاد
في مياهٍ عكرةٍ، في اعتداد
لنذكر غفرانَ السما حيث الحبُ ساد
ولنسامح كما سامحَنا يسوعُ وبدمِهِ جاد
هل يعادي مَن مِن صفحِ الصليبِ استفاد؟!

لنتعانق معا ونفتديَ الوقتَ والزمان
لنستر اساءةً وندفنها في بحرٍ من النسيان
فالمحبةُ تسترُ العيوبَ، نبقى دائماً اخوان
فكلُّ اخطاءِ البشر يمتصُّها المسيحُ بغفران
 

التعليقات   
#1 marouan 2016-04-23 10:54
أجل إن تواب هو كل شئ
أضف تعليق


قرأت لك

أيها الخاطىء تعال

".. من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر"(يوحنا 7:8). من منا بلا خطية من منا لم يتمرد على وصايا الله ومن منا لم يقع في يوما ما في براثم ابليس، العالم يحيا تحت جبلة الخطية ومن الداخل يصرخ الإنسان متوجعا وقائلا هل من منقذ هل من حل لهذه الخطية؟ لقد أهلكت الكثيرين وأذلتهم وجعلت رؤوسهم تنحني من الخجل أمام الله، ونعود لنفس السؤال هل من حل لهذه المعضلة؟