الحياة المسيحية

المغفرة قوة وبطولة!

كتب بواسطة: القس ميلاد يعقوب. القسم: قصائد روحية.

انا اخطئُ وانتَ تخطئُ
والربُّ يصفحُ ويغفر
وما زالَ الربُّ على كليْنا يُمطِر
وانا وانتَ، علامَ نستكبِر؟!
علامَ في اخطاءِ الغيْرِ، نُبحِر؟!

 

انتَ تذنبُ وانا مذنبٌ، كلُّنا عُيوب
والربُّ كغيمٍ يمحو الذنوب
فلماذا لا نرجعُ معاً ونتوب
تتصافى العقولُ، تتنقّى القلوب

انا ليَ زلات، وانت لك هفوات
والربُّ يغضُّ الطرفَ عن اعمالٍ وكلمات
يتغاضى عن ازمنةِ الجهلِ، طويلُ الاناةْ
وقد القى الاثامَ في اعماقِ المحيطات

فلِمَ نقفُ كلانا بالمرصاد
نبحثُ عن اخطاءٍ لنصطاد
في مياهٍ عكرةٍ، في اعتداد
لنذكر غفرانَ السما حيث الحبُ ساد
ولنسامح كما سامحَنا يسوعُ وبدمِهِ جاد
هل يعادي مَن مِن صفحِ الصليبِ استفاد؟!

لنتعانق معا ونفتديَ الوقتَ والزمان
لنستر اساءةً وندفنها في بحرٍ من النسيان
فالمحبةُ تسترُ العيوبَ، نبقى دائماً اخوان
فكلُّ اخطاءِ البشر يمتصُّها المسيحُ بغفران
 

التعليقات   
#1 marouan 2016-04-23 10:54
أجل إن تواب هو كل شئ
أضف تعليق


قرأت لك

فرصة العمر ضاعت!

قتل شاب امريكي صاحبه فأدين بالاعدام. في أحد الايام، دخل السجن رجل، فصاح به السجين "أخرج من هنا، لا أريد ان أراك ولا أسمعك". قال الزائر "ايها الشاب، اصغ لي، أريد ان أقدّم لك خبراً سارّاً ". لكن السجين هدّده. بعد دقائق دخل الحارس وأخبر السجين ان الزائر الذي طرده هو حاكم المقاطعة بنفسه وقد أتى ليسلّمه رسالة عفو. "كيف!"، صاح السجين بمرارة، وقال "اسرع أحضر لي ورقة لأكتب للحاكم"..كتب السجين اعتذارات مترجّياً من الحاكم ان يعود ومعه الرسالة. وعندما استلم الحاكم الرسالة ألقاها جانباً بعد ان كتب عليها: "هذا لا يعنيني". مات السجين وهو يقول: " أموت بسبب رفضي العفو الذي قُدّم لي!".

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة