الحياة المسيحية

ماهية الحياة المنتصرة

كتب بواسطة: القس لبيب ميخائيل. القسم: الحياة المنتصرة رغم الضغوط.

فهرس المقال

الحياة المنتصرة هي غرض الله

إن كل نصوص العهد الجديد تؤكد لنا أن الحياة المنتصرة حياة القداسة والاعتزال عن الشر......حياة الشهادة الفعالة للمسيح....حياة الفرح القلبي والسلام الداخلي هي غرض الله في خلاصنا. فتعال لتقرأ معي هذه النصوص الثمينة من كلمة الله:

"نعمة لكم وسلام من الله الآب ومن ربنا يسوع المسيح. الذي بذل نفسه لأجل خطايانا لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب إرادة الله وأبينا (غل 1: 3-4).

".......مخلصنا يسوع المسيح. الذي بذل نفسه لأجلنا لكي يفيدنا من كل إثم ويطهر لنفسه شعباً خاصاً غيوراً في أعمال حسنة" (تي 2: 13، 14).

"يا أولادي الذي أتمخض بكم أيضاً إلى أن يتصور المسيح فيكم" (غل 4: 19).

"يا أولادي أكتب إليكم هذا لكي لا تخطئوا" (1يو 2: 1).

"لأن الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكر بين إخوة كثيرين" (رو 8: 29).

"مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح. كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة" (أف 1: 3، 4).

"وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل" (يو 10: 10).

فالرب يسوع المسيح جاء إلى العالم ليهبنا بموته على الصليب الحياة الأبدية، ولكنه جاء أيضاً ليهبنا بحياته فينا الحياة الأفضل، الحياة الوافرة أثناء رحلتنا هنا على هذه الأرض.

+ والحياة المنتصرة تجلب معها السلام الذي يفوق كل عقل (فيلبي 4: 7).

+ والحياة المنتصرة تجلب معها الفرح الذي لا ينطق به (1بط 1: 8).

+ والحياة المنتصرة تجلب معها القوة (أيوب 17: 9).

+ والحياة المنتصرة تجلب معها الخدمة المثمرة (2تيموثاوس 2: 21).

أضف تعليق


قرأت لك

من على سفوح الجبال

من هناك من على سفوح الجبال الخضراء، وقف يسوع الذي أدهش العالم بهويته ليطلق أعظم كلمات عرفها التاريخ، التلاميذ في هدوء يستمعون، الطبيعة كلها تترنم فرحة، فالمسيح يريد أن يطرح معادلات جديدة تجعل الإنسان ينطلق إلى آفاق الرجاء والأمل لتتخطى الكبرياء والحسد إلى أسوار متينة مليئة بالمحبة والخضوع والتواضع، بين كل هذه السكينة ابتدأ المسيح بالقول: