الحياة المسيحية

إمكانية الحياة المنتصرة

كتب بواسطة: القس لبيب ميخائيل. القسم: الحياة المنتصرة رغم الضغوط.

فهرس المقال

عرفنا في الفصل السابق أن الحياة المنتصرة تتصل بكل دوائر ومستويات الحياة، فهي تتصل بالفكر أو العقل، وبالجسد، وبالعالم، وبالشيطان، وبضغوط العالم الشرير، وبحياة القداسة العملية، وبحياة

السلام القلبي والعقلي، وبالغلبة على الشرور والخطايا والهرطقات الكنسية.

الحياة المنتصرة إذاً تعني الانتصار في كل المجالات، وفي كل الأوقات، وعلى كل المستويات.

وهذا ما يقرره بولس الرسول بالكلمات "ولكن شكراً لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين ويظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان" (2كو 2: 14).

"ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا" (رومية 8: 37).

وهنا يواجهنا السؤال الذي طالما خطر ببال الكثيرين: هل من الممكن أن يعيش المؤمن الحياة المنتصرة؟ هل يمكن لي أنا المؤمن الذي أعيش في جسد من لحم ودم أن اختبر عملياً الحياة المنتصرة؟ هل يمكن لي أنا الذي تنتابني شتى العواطف والمشاعر التي تتغير مع تغير الظروف كل يوم أن أحيا عملياً الحياة المنتصرة؟ هل يمكن لي وأنا أعيش تحت ضغوط الحياة القاسية أن أمارس عملياً حياة النصرة؟

والجواب: أجل، وبكل يقين.

الحياة المنتصرة ممكنة وذلك بدليلين ثابتين قويين:

أولاً: الحياة المنتصرة ممكنة بدليل تعليم النصوص الإلهية.

ثانياً: الحياةالمنتصرةممكنة بدليل ما نراه في الأمثلة الكتابية.

أضف تعليق


قرأت لك

أهلا وسهلا بالعام الجديد

"باركي يا نفسي الرب وكل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس. باركي يا نفسي الربّ ولا تنسي كل حسناته" (مزمور 1:103). أهلا وسهلا بعام 2012، العالم أجمع يتكلم عن عام قاتم بالسواد من الناحية الإقتصادية والأخلاقية،  فالهموم تزداد والمشاكل تتراكم والخطية تتعظّم والجميع يتخبط بدون أمل، فقلوبهم منكسرة من شدّة الألم، ولكن وسط كل هذه الصورة الموحشة يوجد فسحة أمل رائعة جدا نابعة من المسيح فكل شخص متمسك بيسوع كرب على حياته ينتظر الأفضل في الأيام القادمة، فنحن يا رب ننتظر: