الحياة المسيحية

إمكانية الحياة المنتصرة

كتب بواسطة: القس لبيب ميخائيل. القسم: الحياة المنتصرة رغم الضغوط.

 

النصوص الإلهية عن الحياة المنتصرة

إن الكتاب المقدس ملآن بالنصوص الإلهية التي تعلم بوضوح كامل عن الحياة المنتصرة، فتعال معي نتابع ونقرأ معاً هذه النصوص.

الله اختارنا للحياة المنتصرة

أجل، أن الله اختارنا لحياة القداسة العملية.....اختارنا لنعيش الحياة المنتصرة ونحن هنا على هذه الأرض.

"مبارك الله أبو ربنا يسوع الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح. كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة" (أف 1: 3، 4).

الله يطالبنا بالحياة المنتصرة.

في عدد من نصوص الكتاب المقدس نرى أن الله يطالب المؤمنين أن يعيشوا الحياة المنتصرة، ولا يعقل أن يطالب الله أولاده وبناته بشيء ليست لديهم المصادر التي تمكنهم من طاعته.

استمع إلى كلمات بولس الرسول: "فقط عيشوا كما يحق لإنجيل المسيح" (فى 1: 27).

"افعلوا كل شيء بلا دمدمة ولا مجادلة. لكي تكونوا بلا لوم وبسطاء أولاداً لله بلا عيب في وسط جيل معوج وملتو تضيئون بينهم كأنوار في العالم" (فى 2: 14، 15).

فالله يريد أن يعيش أولاده بلا لوم، في بساطة الحمام كما قال ربنا المبارك "ها أنا أرسلكم كغنم في وسط ذئاب. فكونوا....بسطاء كالحمام" (مت 10: 16) وأن يكونوا في حياتهم على مستوى أولاد الله. وأن يحيوا بلا عيب.....وكل هذا "في وسط جيل معوج وملتو" وغرض هذا النوع من الحياة تضيئون بينهم كأنوار في العالم".

وتعال الآن لنقرأ معاً كلمات بطرس الرسول "كأولاد الطاعة لا تشاكلوا شهواتكم السابقة في جهالتكم. بل نظير القدوس الذي دعاكم كونوا أنتم أيضاً قديسين في كل سيرة لأنه مكتوب كونوا قديسين لأني أنا قدوس" (1بط 1: 14-16).

"كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة. اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة، ولهذا عينه وأنتم باذلون كل اجتهاد قدموا في إيمانكم فضيلة وفي الفضيلة معرفة. وفي المعرفة تعففاً وفي المودة الأخوية محبة. لأن هذه إذا كانت فيكم وكثرت تصيركم لا متكاسلين ولا غير مثمرين لمعرفة ربنا يسوع المسيح" (2بط 1: 3-8) فالله يطالب أولاده وبناته بأن يظهروا في إيمانهم.

الفضيلة

المعرفة

التعفف

الصبر

التقوى

المودة الأخوية

المحبة

وتعال الآن لتسمع كلمات كاتب الرسالة إلى العبرانيين "اتبعوا السلام مع الجميع والقداسة التي بدونها لن يرى أحد الرب" (عب 12: 14).

ثم لنستمع إلى كلمات يوحنا الرسول "يا أولادي اكتب إليكم هذا لكي لا تخطئوا" (1يو 2: 1).

ومرة ثانية لنعد إلى رسائل بولس:

"فكونوا متمثلين بالله كأولاد أحباء. واسلكوا في المحبة كما أحبنا المسيح أيضاً وأسلم نفسه لأجلنا قرباناً وذبيحة لله رائحة طيبة....وأما الزنا وكل نجاسة أو طمع فلا يسم بينكم كما يليق بقديسين. ولا القباحة ولا كلام السفاهة والهزل التي لا تليق بل بالحرى الشكر.....لأنكم كنتم قبلاً ظلمة وأما الآن فنور في الرب، اسلكوا كأولاد نور..... لأن الأيام شريرة. من أجل ذلك لا تكونوا أغبياء بل فاهمين ما هي مشيئة الرب. ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح. مكملين بعضكم بعضاً بمزامير وتسابيح وأغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب. شاكرين كل حين على كل شيء في اسم ربنا يسوع المسيح لله والآب. خاضعين بعضكم لبعض في خوف الله. (أف 5: 1، 2، 3، 8، 9، 10، 11، 15-21).

"وأما أنت فتكلم بما يليق بالتعليم الصحيح. أن يكون الأشياخ صاحين ذوي وقار متعلقين أصحاء في الإيمان والمحبة والصبر. كذلك العجائز في سيرة تليق بالقداسة غير ثالبات غير مستعبدات للخمر الكثير معلمات الصلاح" (تى 2: 1-3).

"فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السموات هو كامل" (مت 5: 48) والكمال المطلوب هنا ليس هو الكمال في القدرة، أو المعرفة، أو الحكمة، وإنما هو الكمال في المحبة.

الله خلصنا للحياة المنتصرة

إن غرض الله في خلاصنا لا أن ينقذنا من سلطان الظلمة وينقلنا إلى ملكوت ابن محبته فقط، وإنما أن يؤهلنا لشركة ميراث القديسين في النور، بل وأكثر من ذلك أن يطهرنا لنفسه شعباً خاصاً غيوراً في أعمال حسنة، وأن ينقذنا من العالم الحاضر الشرير.

"لأنه قد ظهرت نعمة الله المخلصة لجميع الناس معلمة إيانا أن ننكر الفجور والشهوات العالمية ونعيش بالتعقل والبر والتقوى في العالم الحاضر. منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح، الذي بذل نفسه لأجلنا لكي يفدينا من كل إثم ويطهر لنفسه شعباً خاصاً غيوراً في أعمال حسنة" (تى 2: 11-14).

"نعمة لكم وسلام من الله الآب ومن ربنا يسوع المسيح. الذي بذل نفسه لأجل خطايانا لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب إرادة الله وأبينا" (غل 1: 3، 4).

الله قادر أن يهبنا الحياة المنتصرة

إن الله قادر أن يحفظنا من العثرات..... قادر أن يقدس كل حياتنا إلى التمام، قادر أن يسحق الشيطان تحت أرجلنا سريعاً. فالحياة المنتصرة ممكنة لأن الله قادر أن يهبنا هذه النصرة.

استمع إلى ما يقوله يهوذا "والقادر أن يحفظكم غير عاثرين ويوقفكم أمام مجده بلا عيب في الابتهاج. الإله الحكيم الوحيد مخلصنا له المجد والعظمة والقدرة والسلطان الآن وإلى كل الدهور. آمين" (يه 24، 25).

"ولكن شكراً لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين ويظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان" (2كو 2: 14).

"ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا" (رومية 8: 37).

أضف تعليق


قرأت لك

ترنيمة شيلوه

أرنم، تقول كيف يمكن أن نرنم والكنيسة في مثل هذه الحالة، والقضاء وشيك الوقوع؟ وهذا ما حدث تماماً مع حنة عندما ترنمت ترنيمة شيلوه فقد كانت كطائر محلق يغني.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة