الحياة المسيحية

المقدمة

القسم: سلام مع الله.

لم يكن هدفي - وأنا أضع كتاب "سلام مع الله"- أن أخص به فئة "علماء" الفلسفة واللاهوت؛ وإنما أردتُ به الوصول إلى أذهان "عامة" الناس رجالاً ونساءً.

رغبة قلبي هي أن أوضح لهم الطريقة الجديدة للحياة، تلك الطريقة التي وضعها وأوضح معالمها، منذ ألفي سنة تقريباً، المعلم الحبيب وهو القائل: "أنا هو الطريق والحق والحياة". وسعيت إلى ذلك بأسلوب بسيط سهل المنال "حتى إذا سلك فيه الجهال لا يضلون".

حاولتُ جهد المستطاع تجنب المسائل التي لا يجدي الجدال فيها نفعاً. وأردت فوق كل شيء وقبل كل شيء أن تكون أن تكون هذه المقالات - بل كل كلمة فيها- مشفوعة بالصلاة.

إلى عرش النعمة أرفع آيات الحمد راجياً من الله أن يجعل هذا الكتاب سبب بركة للكثيرين.

وصلاتي اليومية هي أن يأتي هذا الكتاب بعدد كبير من النفوس إلى "سلام مع الله".

أضف تعليق


قرأت لك

من الذي يغفر؟

لو كان غفران الخطايا يأتي من خلال البشر لكنا جميعا أشقى الناس، ولو كان الإنسان هو الذي يتحكّم بالمصير الروحي والأبدي لأخيه الإنسان فيا لتعاسة البشرية، ولو كان نسيان الخطايا بعد التوبة متعلق باللحم والدم لما كان غفران ولما كان خلاص ولما كان انتصار، ولكن شكرا لله لأنه هو نفسه من يغفر الخطايا وهو وحده من يعطي حياة جديدة وهو وحده يدين إذا أراد ذلك "كبعد المشرق من المغرب أبعد عنا معاصينا. كما يترأف الأب على البنين يترأف الرب على خائفيه" (مزمور 12:103).