كنسيات

طريق الانحدار

القسم: مئة قصة وعبرة.

أعرف انساناً مسيحياً كانت استقامته وأمانته وأخلاقه قويّة بحيث بدا للبعض انه يتطرّف في تدقيقه واحتراسه فلم يكن يطيق سماع القصص غير المحتشمة ولو بقدر ضئيل. لكنه فيما بعد، لحق به مبدأ شمشون، مبدأ التدرج وابتدأ "يحلق خصل" الاعتزال عن العالم، وبدأت قوّته تفارقته وفقد البصيرة الروحية والضمير الصالح. لنحترس من الانزلاق الى التساهل في عيشتنا.

أضف تعليق


قرأت لك

كن صادقا

الأسهل عندك أيها الإنسان أن تقول أنني لست بخاطىء ولم أتمرد على وصايا الله. دائما الإنسان مستعد لكل شيء غير قول الحقيقة حتى أمام ذاته وحتى بالخفاء دائما نهرب ودائما نخفي الخطايا داخل زوايا قلوبنا ظانين أن الله غير مبالي بماذا نفعل، يا صديقي الإنسان، الله يهتم بكل تفاصيل حياتنا ويعلم بكل بما تفكّر فيه داخل قلبك "أين أذهب من روحك ومن وجهك أين أهرب. إن صعدت إلى السموات فأنت هناك. وإن فرشت في الهاوية فها أنت" (مزمور 7:139).