كنسيات

التبرير بالايمان

القسم: مئة قصة وعبرة.

في عام ١٥١٠ وصل راهب من المانيا الى روما وكان جسده الناحل ووجهه الشاحب وعيناه الغائرتان، تنمّان عما في نفسه من عذاب . لقد زار الدير في احدى مدن المانيا وصلى وصام وأذلّ جسده طالباً السلام، يأمل ان يجده في روما بزحفة على ركبتيه على السلم البابوي. وفي هذا الوقت وضع الرب أمامه الاية التي تقول "البار بالايمان يحيا" فقاد ذلك مارثن لوثر ليؤمن ان التبرير بالايمان. وكل قلب متعب يستطيع ان يجد السلام في قول الكتاب "فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح".
أضف تعليق


قرأت لك

أعمى يقود اعمى

رأى شرطي في مدينة نيويورك شاباً على حافة جسر يستعد للقفز في ماء النهر للانتحار. ذهب الشرطي اليه وحاول ان يثنيه عن القضاء على حياته ولكن الشاب قال له: "لا، ان مشاكلي عسيرة ومشاكل العالم أعسر" فقال الشرطي "أعطيك خمس دقائق تخبرني فيها لماذا لا تستحق الحياة ان تحياها، وانت تعطيني خمس دقائق أخبرك فيها لماذا تستحق الحياة ان نحياها". وهكذا تحدّث الاثنان لمدة عشر دقائق وبعدها قذف الاثنان بنفسيهما الى النهر!.