كنسيات

ثقل الخطية

القسم: مئة قصة وعبرة.

بينما كان أحد المؤمنين يكرز بالانجيل، قاطعه شاب طائش ساخراً وقال: "انك تتكلّم عن ثقل الخطية. انا لا أشعر به، تُرى، كم وزن الخطية!؟، مئة كيلوغرام؟!". أجابه المبشّر:" لو انك وضعت ثقلاً بهذا المقدار على صدر ميت، فهل يشعر به؟ طبعا لا. اذا مَن لا يشعر بثقل خطاياه هو ميّت أدبياً!".
أضف تعليق


قرأت لك

ما بين العامين

"إحصاء أيامنا هكذا علّمنا فنؤتى قلب حكمة" (مزمور 12:90). رحلت سنة وأتت سنة أخرى والعمر يمر بسرعة البرق فالبارحة كنا أطفال نلعب في المروج والبراءة تغمر قلوبنا، وأذهاننا خالية من الهموم والمشاكل، فألعاب الطفولة لم تغب أبدا عن وجداننا المليء إلى الحنين لتلك الأيام حيث لم نكن بعد نعرف الخطية، وأما اليوم ونحن في عمر النضج الجسدي والفكري نقف أمام نهاية العام وننظر إلى الأفق البعيد حيث العام الجديد على الأبواب وفي هذه الضجة الكبيرة والضوضاء الرهيبة لنقف بأمل ورجاء، فنحن أبناء المسيح الذي تجسد وليس لملكه نهاية، فلتكن نظرة كل واحد منا إلى عام 2012: