كنسيات

كونوا عاملين بالكلمة

القسم: مئة قصة وعبرة.

توجّهت امرأة محتاجة مسكينة الى أحد المؤمنين تشكو له حالها فأجابها: "حسنا سأصلي لأجلك" فصاحت المرأة قائلة: "كنت جائعاً، فذهبت تصلّي لأجلي. كنت مريضاً، فركعت وشكرت الرب لأجل صحتك انت. كنت متشرداً، فنصحتني ان أذهب وألتجأ الى الله. كنت متروكاً، من الجميع فتركتني لتصلي لأجلي".

أضف تعليق


قرأت لك

سلّم فتتعلم

"لست تعلم أنت الآن ما أنا أصنع، ولكنك ستفهم فيما بعد" (يوحنا 7:13). من علية أورشليم، حيث اجتمع الرب يسوع مع تلاميذه، قبل أن يذهب إلى صليب الجلجثة، بدأت أحداث وأحاديث الرحيل، هناك جلس يسوع مع تلاميذه بجلسة دافئة وفتح قلبه وتحدث معهم وعبّر عن مكنونات حبه، وأشواق روحه، هناك فاضت المشاعر العميقة، وتجلّت العواطف، لتكشف للتلاميذ ولنا من بعدهم أعماق جديدة عن قلب المسيح الرائع، فكان حبه يلهب العواطف ويحرك الإرادة ويغمر الكيان، ويسبق الأزل ويتعدى الأبد وينتصر على كل الشدائد والمعوّقات، فلا يفتر ولا يضعف بل هو الكمال بعينه هو حب لا مثيل له.