كنسيات

من المصيبة، خير

القسم: مئة قصة وعبرة.

وقع أحد المبشرين بين يدي زعيم احدى القبائل الافريقية آكلة لحوم البشر فأقاموه في الوسط ليحتفلوا به ثم يأكلوه. لكن المبشّر طلب من الزعيم سكيناً وقال انه سيقطع قطعة من جسمه ليذوقها الزعيم، فان أعجبته يأكلونه! أتوا بسكين للمبشّر، فقطع قطعة من رجله اليسرى، واعطاها للزعيم الذي اخذها، مضغها ثم بصقها وأطلق سراح المبشّر! لقد كانت رجل المبشر اليسرى من الفلين بعد ان أُجريت له عملية فيها!
أضف تعليق


قرأت لك

عبر مخاضة يبّوق

"ثم قام في تلك الليلة وأخذ امرأتيه وجاريتيه وأولاده الأحد عشر وعبر مخاضة يبّوق" (تكوين 22:32). هناك عبر الوادي الكبير كان يعقوب ماشيا يتأمل في حياته منذ أن تصارع مع أخيه على البكورية وإلى ذهابه لبيت خاله وحيث لمس إختبارات الله اليومية معه، رغم أنه لم يكن أمينا وطائعا ومنسحقا، فبدأت الأفكار تجول حول كيفية تصحيح العلاقة الحميمة مع الله، وهناك وعبر مخاضة يبوق قدّم لنا أروع مثال بالعودة الحقيقية لأنه: