كنسيات

الأسدُ والارنب

القسم: مئة قصة وعبرة.

التقى أسد بأرنب يغطّ في النوم. وبينما استعدّ الاسد لينقضّ على الارنب، إذا به يرى غزالاً جميلاً يمرّ بهما، عندها ترك الاسد الارنب ولحق بالغزال. عندئذٍ سمع الارنب الضجّة فاستيقظ من نومه مذعوراً وهرب. بعد جهد مضنٍ، لم يستطع الاسد الامساك بالغزال الذي قفز بأكثر سرعة لينقذ حياته، فعاد الاسد ليتغذّى على الارنب. لكنه وجد الارنب قد فرّ واختفى، فقال الاسد لنفسه:"تركت الطعام الذي بين يديّ لكي أحصل على طعام لم أكن لأضمنه!".
أضف تعليق


قرأت لك

الإنتصار المدهش

"ولكننا في هذه جميعها يعظم إنتصارنا بالذي أحبنا" (رومية 37:8). نندهش جدا عندما نقرأ عن شعور الثقة المفرحة التي نبعت في حياة المسيحيين الأوائل. لقد تقابلوا مع معطي الحياة، وكانوا به أعظم من منتصرين في عالم قاس ومعاند. والمجتمع الذي نعيش فيه الأن لم يتغيّر أدبيا، فالعام الحاضر هو نفس العالم الذي صلب ابن الله على صليب الجلجثة، حيث هناك سفك الرب دمه من أجل خلاص العالم.