كنسيات

الفلاح والحيّة

القسم: مئة قصة وعبرة.

وجد الفلاح حيّة متصلبة ومتجمدة من البرد. فأشفق عليها والتقطها وحملها وحضنها الى صدره. فاستعادت الحية حيويتها بعد ان شعرت بالدفء واستأنفت غريزتها الطبيعية وعضّت الفلاح الذي أحسن اليها وسببت له جرحاً مميتاً. صرخ الفلاح وهو يلفظ أخر انفاسه نادماً لأنه أشفق على هذا الشرير!.

أضف تعليق


قرأت لك

حياة الصدّيق

"الصدّيق كالنخلة يزهو كالأرز في لبنان ينمو. مغروسين في بيت الرب في ديار إلهنا يزهرون" (مزمور 12:92). حياة الصدّيق الحقيقية تبدأ بالإنسحاق الكامل أمام المسيح والإعتراف بأنه ضعيف رغم كل المواهب والقدرات المعطاة له، فعندها ستجد هذا الصدّيق مميز في الحياة الروحية، لأن الله سيتدخل مباشرة ليرفعه روحيا فتصبح حياته: