الفلاح والحيّة

وجد الفلاح حيّة متصلبة ومتجمدة من البرد. فأشفق عليها والتقطها وحملها وحضنها الى صدره. فاستعادت الحية حيويتها بعد ان شعرت بالدفء واستأنفت غريزتها الطبيعية وعضّت الفلاح الذي أحسن اليها وسببت له جرحاً مميتاً. صرخ الفلاح وهو يلفظ أخر انفاسه نادماً لأنه أشفق على هذا الشرير!.