كنسيات

عند بركة الماء

القسم: مئة قصة وعبرة.

شعر الايل بالحرّ الشديد فنزل الى جدول ماء ليشرب. عندها رأى ظله منعكساً في الماء فأعجبه شكل قرونه لكنه حزن عندما رأى قدميه النحيفتين. بينما يتأمّل في جسمه، اذا بأسد يحاول الانقضاض عليه، ففرّ الايل بسرعة واختفى. فابتسم قائلاً :"لولا قدميّ النحيفتان والرشيقتان، لما نجوت من مخالب الاسد". 

ثم تابع سيره ودخل الى غابة كثيفة ليأمن من الوحوش فعلقت قرونه الكبيرة والمشبّكة، حاول التخلّص فلم يقدر، اذا بالاسد يقدم ويفترسه. عندها همس الايل بيأس شديد وقال:" الويل لي، كيف خدعت نفسي، احتقرت القدمين فأنقذتاني وافتخرت بالقرون فأهلكتني".

أضف تعليق


قرأت لك

الله خلق التنوع

ما أجمل ما خلق الله من تنوع في هذه الحياة فهو الذي جعل الفصول الأربعة تقدم أجمل ما عندها فالخريف يطرح الهدوء والسكينة مختلطا بمشاعر الحزن ثم يأتي الشتاء بنعمته الكبيرة الأتية من سماء الله لكي يروي الأرض العطشى ومن ثم يحلّ الربيع بطبيعته الرائعة والمييزة ويلحقه الصيف بنشاطه الدائم، وكل هذا ما هو سوى حفنة صغيرة من تنوع الله في خلقه. وهكذا أيضا كان قصد الله أن يخلص الإنسان الخاطىء رغم: