كنسيات

الكنيسة رابحة النفوس

القسم: أصدقاء الأبدية.

(النهضة، الإنتعاش، الموت الروحي )

"سأحزن كثيرا ان كفّ الإخوة عن ان يكونوا مسيحيين مبشّرين، عندها تنعدم المحبة... يسير الإجتماع على ما يرام ما دامت المحبة للنفوس موجوده" . (يوحنا داريي )

"أقام الرب مبشّرين، لكن معظم العمل في اعمال الرسل لم يعمله مبشّرون موهوبون بل مَن كان لهم محبة وغيرة للنفوس وفهم عميق لغلاوة خلاص المسيح" (تشارلس ماكنتوش)

"كنت محمّلا بحمل ثقيل من المسؤولية والحزن العميق الأمر الذي جعلني أكاد أترنّح وأنا أسير ثم صارعت

وجاهدت في الصلاة وإنحدرت الدموع من عينيّ بغزارة وأخذت تأوُّهاتي تمتزج بدموعي".

( تشارلز فني)

ايها الأحباء ! إن الرب قد قصد منذ البداية أن تكون كنيسته ناهضة منتعشة حيوية تجدّد شبابها بالروح القدس الساكن فيها، وان تكون راحمة للنفوس البعيدة والمحرومة مِن خلاص المسيح المجاني.

 

أضف تعليق


قرأت لك

محبة مدهشة حتما

"ولكن الله بيّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا" (رومية 5- 8). لنقف ونتأمل في أعظم محبة حيّرت العالم بأسره وأدهشت الكثيرين هي محبة لا مثيل لها، نعم تحقّقت وأصبحت حقيقية ثابتة وراسخة عبر التاريخ الروحي والمدني وعبر الضمير الإنساني وعبر القلب البشري هي محبة أبدية لا منازع لها تميّزت بعدة أمور أهمها: