كنسيات

10 أعذار واهية (لو 14)

القسم: أصدقاء الأبدية.

عشرة أعذار غير مقبولة لدى الله البار لأن الله يأمر جميع الناس ان يتوبوا:

1- لا اريد ان أومن واهتم بأمور خلاصي!

كفى! لماذا يا ترى؟

2- انا لا اشعر بأني محتاح الى مخلص!

لكن الكتاب المقدس يقول:"الجميع أخطأوا.... وأجرة الخطية هي موت (رو 23:6)

طومن لا يؤمن يمكث عليه غضب الله "(يو 36:3)" ومن لا يؤمن فقد دين" (يو 18:3)

3- ان الله محبة لا خوف!

لكن الله عادل وقد حذر انه "ان لم تتوبوا فجميعكم تهلكون" (لو 3:13) "لأنه مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي".

4- ولكن ليس اليوم هنالك متسع من الوقت!

"اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم"

"هوذا الان وقت مقبول أطلبوا الرب ما دام يوجد وهو قريب"

لا تؤجل لأنك لا تعرف:

1- لحظة نهايتك

2- نهاية العالم

3- لئلا تتقسى فلا تقدر ان تؤمن فيما بعد!

5- حاولت مرة ولكن فشلت!

ان الرب هو القادر ان يخلصك ويحفظك ويثبتك ويمسك بيدك فيقودك.

6- ولكن هنالك كثير من الأمور لا أفهمها وهي غامضة!

انك ستفهم فيما بعد.... ان من يغرق في البحر لا يحتاج ان يعرف كل شيء عمن ينقذه المهم أولا ان تخلص ثم سينير الله ذهنك فتفهم أموره.

7- يوجد الكثير من المنافقين والمرائين في الكنيسة!

صديقي لا تدين لأن الله هو الديان العادل ولن يخدعه أحد وكل واحد سيعطي عن نفسه حسابا لله ولكن هل تهلك الى الأبد بسبب شخص يدعى الايمان؟! وهل تمتنع عن شراء الخبز لان الحانوتي لا يعجبك؟!

13- سيكلفني الكثير من التنازلات!

ماضا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه او حياته وقد وعد الرب انه ليس احد ترك شخصا او شيئا الا ويأخد مائة ضعف والحياة الأبدية ولكن هل تعلم ان رفضك للرب سيكلفك أكثر لأنك تخسر حياتك!

14- سيسخر مني الناس ويتركني أصدقائي وأهلي!

سيعطيك الرب اخوة وأصدقاء كثيرين مؤمنين وايضا سيكافئك الرب لأنك تبعته واحتملت لأجله وهو قد احتمل الكثير على الصليب لينقذك من الهلاك الأبدي.

15- سأعمل الكثير من الجهد والخطوات لكي أخلص!

يؤكد الكتاب المقدس كلمة الله الحي ان من يقبل المخلص ويتوب عن حياته القديمة يخلص في لحظة.خلص من قال في قلبه "ارحمني يا رب انا الخاطيء" في لحظة واحدة.

** حكيم وشجاع هو من يتخلى عن الأمور الأرضية ليربح السماء مع المسيح كل شيء وبدونه لا يبقى الا خطاياك فتعال اليه الان وهو ينتظرك قبل فوات الأوان.

أضف تعليق


قرأت لك

ارتفع لكي يرفعنا

"ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن أعينهم" (أعمال الرسل 9:1). إن حدث صعود المسيح إلى السماء يوازي بأهميته حدث الصلب والقيامة، فبعد أن صرخ وبصوت كبير قد أكمل، أخذ بعد موته من قبل يوسف الرامي الذي التزم بإيمانه بالمسيح في تلك اللحظات، وألزم نفسه أن يضع جسد المسيح في قبره، وبعد ثلاث أيام قام المسيح منتصرا وظافرا على الموت.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة